يستقبل قسم التحقيق بمركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي «ترانساد» ما بين 20 إلى 30 شكوى يومياً، يتم النظر فيها عن طريق استدعاء السائقين والتحقيق معهم واتخاذ الإجراءات التأديبية بحقهم في حال ثبوت الشكاوى.

وقال محمد الزعابي مسؤول قسم التحقيق في المركز إن معظم حالات التحقيق تتناول مخالفات يقوم بها سائقون أو شكاوى يقدمها الجمهور بحقهم، وتتراوح ما بين القيادة بسرعة غير قانونية، أو عدم التقيد بإرشادات المرور، والتعامل بسلوك سيئ مع الجمهور أو الشارع أو المركبات الأخرى.

وأوضح أن مركز تنظيم النقل وضع لائحة تفصيلية بالسلوكيات التي تشكل مخالفة تستحق العقوبة، ومنها امتناع السائق عن الاستجابة لبعض طلبات الراكب مثل تخفيض صوت الراديو أو فتح التكييف أو رفض السائق انتظار الراكب لمدة لا تزيد عن 30 دقيقة.

وأشار إلى أن هناك بعض المخالفات التي تستوجب عقوبة مغلظة على السائق مثل ارتكابه سلوكا منافيا للقواعد أثناء العمل أو عدم تشغيل العداد، أو عدم حمل السائق لرخصة القيادة، أو التصريح الخاص بمركبة الأجرة أثناء القيادة، مشيراً إلى أن هذه المخالفات تتراوح عقوبتها ما بين 500 إلى 1000 درهم مع إضافة 3 نقاط سوداء في ملف السائق.

وقال في حوار نشر في العدد الأول من مجلة «ترانساد» إن النظام الإلكتروني المتطور الذي يستخدمه مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة يسمح لمركز الاتصال باستدعاء السائق إلكترونياً بإرسال رسالة إلكترونية تحدد له موعد ومهلة مراجعة قسم التحقيق، وإذا لم يلتزم بتلك المهلة يتم منحه مهلة وموعداً اخر، وإذا امتنع السائق عن الحضور أيضاً يمكن لمركز الاتصال التدخل مركزياً وتجميد العمل بعداد السيارة المعنية بشكل لا يمكن السائق أو حتى الشركة تشغيله بعد ذلك إلا بعد مراجعة السائق لقسم التحقيق.

أبوظبي ـ أحمد جمال