كشفت منطقة الشارقة التعليمية عن أنها فتحت ورقة امتحانية واحدة من أوراق امتحانات الثاني عشر ورفضها لقبول اي تظلمات بخصوص درجات الثاني عشر التي تلقتها عقب إعلان النتائج.
وأشارت المنطقة إلى أن الورقة أظهرت تباينا كبيراً بين درجة الامتحان التحريري ودرجات التقويم إذ حصلت على 5 في نتيجة التحريري تقابلها 90 في التقويم المدرسي، مما يعكس أن الخلل ما زال قائما في بعض المدارس التي لا تزال تفتقر إلى آليات التقويم الدقيقة، معلنة حاجتها إلى مزيد من التدريب
وكانت فتحية زيد رئيس قسم الامتحانات في منطقة الشارقة التعليمية قد أعلنت انه لا نية لقبول أي طلبات تظلم تتعلق بامتحانات الفصل الدراسي الأول لطلبة الثاني عشر بشقيه العلمي والأدبي، معللة السبب في سلسلة الإجراءات والآليات التي اتخذت خلال عملتي التصحيح ورصد الدرجات وتدقيقها عبر أكثر من محطة مراجعة.
وذكرت أن القائمين على التصحيح ورصد الدرجات في مركز التصحيح التابع لمنطقة الشارقة التعليمية عملوا طوال فترة الامتحانات ضمن آليات شديدة الدقة كما تم اتباع أسلوب محطات المراجعة على الطاولات بحيث تمر الورقة الامتحانية على أكثر من مراجع بهدف التدقيق لأكثر من مرة، موضحة في رد على بعض الإدارات المدرسية التي اعتبرت عدم قبول طلبات التظلم أمرا مجحفا بحق الطلبة أنها مع فتح أوراق امتحانات المتظلمين في حال وضعت وزارة التربية والتعليم ضوابط لآلية التعاطي مع الشكاوى من هذا النوع.
وقالت زيد إن منطقة الشارقة التعليمية قد زودت إدارات المدارس الحكومية والخاصة بالنتائج التحليلية لامتحانات الثاني عشر مرفقة بالملاحظات العامة، مطالبة المدارس بإجراء دراسة دقيقة ومستفيضة لها من اجل تقصي مواطن الضعف عند الطلبة وأسبابها الحقيقية لعلاجها وتفاديها في الفصل الدراسي الثاني والسنوات المقبلة، وقالت فتحية زيد نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية في اجتماع ضم مديري ومديرات المدارس الخاصة وحضرته فوزية حسن بن غريب مدير المنطقة التعليمية إن المنطقة لن تضع خطة علاجية لرفع المستوى التحصيلي وستكتفي بإعطاء مفاتيح للخطة وعلى كل مدرسة محاسبة المقصرين من مدرسين أو طلبة ومعالجة الأسباب الحقيقية للتدني.
ودعت فوزية حسن بن غريب إدارات المدارس إلى احترام وقت الدوام مستغربة أن تكون بعض الإدارات غير ملتزمة، مشددة على ضرورة التواصل مع التوجيه وعدم التغيير في الخطة منذ بداية الدوام وحتى نهايته، وقالت انه يجب على المدرسين أن يكثفوا من تدريب الطلبة على أنماط مختلفة من الأسئلة وتحري الدقة وتطبيق أدوات التقويم المستمر بصورتها الصحيحة والمطلوبة. وقالت إن تباينا واضحا مازال يظهر بين نتائج التقويم ونتائج الامتحانات التحريرية بالرغم من أن أدوات التقويم الجديدة تعطي الطالب مساحة كبيرة للعمل والإبداع.
وتحدث علي حسن موجه إدارة مدرسية عن فترة الامتحانات ومدى التزام المدارس وتطبيقها للوائح، مشيرا إلى أن بعض الاختراقات والتجاوزات حدثت في فترة الامتحانات كحضور بعض الطالبات بملابس لا تليق بالحرم المدرسي.
الشارقة ـ نورا الأمير
