حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس من أن الجهود المستهدفة تحقيق السلام في المنطقة تمر بمرحلة حرجة جداً تستدعي عملًا دولياً منسقاً ومكثفاً من أجل حل الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي يحقق السلام الدائم والشامل.
وحذر الملك خلال استقباله وفداً من منظمة (جي ستريت) الأميركية من أن التأخر في إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة للوصول إلى حل الدولتين وفق جدول زمني محدد وعلى أساس المرجعيات المعتمدة، وخصوصاً مبادرة السلام العربية سيقوض فرص قيام الدولة الفلسطينية وسيدخل المنطقة في دوامات جديدة من العنف.
وقال بيان للديوان الملكي الأردني إن الملك شدد على أن حل الدولتين الذي يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وتعيش بسلام إلى جانب إسرائيل هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة.
وزار نائب وزيرة الخارجية الأميركية جاكوب لو أمس عمّان، حيث أكد التزام الإدارة الأميركية بالحفاظ على مستوى المساعدات الاقتصادية الاعتيادية للأردن، وذلك على الرغم من الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها الموازنة الأميركية هذا العام.
وأجرى المسؤول الأميركي مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تناولت حسب بيان للديوان الملكي الأردني العلاقات الثنائية الأردنية الأميركية وسبل تطويرها، وخصوصاً في المجالات الاقتصادية.
وقال بيان صدر عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية إن لو أكد خلال اجتماع عقده مع وزير التخطيط جعفر حسان أن المساعدات ستكون وفقاً لما ورد في مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين خلال عام 2008.
وتنص هذه المذكرة «غير الملزمة» على زيادة المساعدات الأميركية خلال الفترة 2010 ـ 2014 لتصل إلى 360 مليون دولار كمساعدات اقتصادية سنوية، و300 مليون دولار كمساعدات عسكرية لتمكين الأردن من معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
وحددت مذكرة التفاهم سبل دعم الولايات المتحدة من خلال تزويد الحكومة خلال السنوات الأربع المقبلة بـ 360 مليون دولار سنوياً في إطار برنامج تمويل الدعم الاقتصادي، و300 مليون دولار سنوياً في إطار برنامج التمويل العسكري. وكانت واشنطن قدمت للأردن العام الماضي مساعدات بلغت قيمتها 660 مليون دولار. وتشمل المساعدات 360 مليون دولار مساعدات اقتصادية و300 مليون مساعدات عسكرية.
«القوة 54 ».. لوبي في الكونغرس الأميركي يؤيد غزة
ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن 54 نائباً في الكونغرس الأميركي يطلق عليهم اسم «القوة 54 لغزة» أصبحوا يشكلون إزعاجاً شديداً لأنصار إسرائيل في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن «الزمن الذي كان فيه أعضاء الكونغرس الأميركي موالين تلقائياً لإسرائيل قد ولى».
وأضافت الصحيفة أن «النواب أصبحوا يسمونهم القوة 54 لغزة، ويشار إليهم على أنهم الشجعان الـ 54، ويتهمونهم بأنهم مؤيدو الإرهاب الـ 54». وتابعت الصحيفة «إنهم في الحصيلة العامة 54 نائباً أميركياً من بين 435 نائباً، وهي كتلة صغيرة، لكنها كبيرة بما يكفي لتسويغ الدهشة، حيث وقعوا جميعاً على رسالة للرئيس باراك أوباما تدعوه للضغط على إسرائيل لتخفف الحصار على قطاع غزة، وجميعهم من الحزب الديمقراطي».
وأكدت أن «جميع هؤلاء النواب وقعوا على هذه الرسالة، وهم أعضاء مجلس النواب المعروفين بأنهم يفرحون بالانضمام إلى كل مبادرة تشهد بأنهم لا ينتمون إلى جماعة مؤيدي إسرائيل في الكونغرس».
(يو بي آي)