أعلن الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي، في مؤتمر صحافي عقده في المكتب الإعلامي لحكومة دبي مساء أمس، نجاح شرطة دبي في الكشف عن التفاصيل الكاملة لعملية تورط فريق اغتيال محترف ومدرَّب يضم فرنسياً واحداً وثلاثة إيرلنديين وستة بريطانيين وألمانياً واحداً، شكلوا أربعة فرق، لقتل القيادي في حركة حماس محمود عبد الرؤوف محمد حسن، المشهور باسم محمود المبحوح، في فندق البستان روتانا يوم 19 يناير الماضي، وذلك في انتصار أمني جديد يضاف إلى سجل شرطة دبي المشرّف الحافل بالإنجازات.

وأوضح الفريق ضاحي مجمل التفاصيل التي أفضت إليها التحريات المكثفة الجارية بشأن قضية مقتل قيادي حماس محمود المبحوح، حيث أفصحت شرطة دبي عن أسماء وهويات العناصر المتورطة في ارتكاب الجريمة، وعرضت شريطاً مصوراً رصد تحركات المتهمين بارتكاب الجريمة والمطلوبين دولياً، وهم 11 شخصاً يحملون جوازات سفر أوروبية سليمة «إلى أن يثبت العكس» وبينهم امرأة، ستتم ملاحقتهم عبر الإنتربول.

وأضاف أنه رغم السرعة الخاطفة التي نفذت بها الجريمة، والتي لم تستغرق أكثر من 20 دقيقة منذ لحظة دخول المجني عليه «المبحوح» إلى الفندق حتى مغادرة الجناة موقع الجريمة، قبل توجههم مباشرة إلى المطار، فإن شرطة دبي نجحت في جمع قرائن مهمة، في مقدمتها أشرطة المراقبة التلفزيونية التي تم من خلالها رصد تحركات المتهمين منذ لحظة وصولهم إلى دبي لحين مغادرتهم، والتي لم تتجاوز 24 ساعة.

وكشف الفريق ضاحي خلفان أن الجناة استخدموا جهازاً إلكترونياً متطوراً لفتح باب غرفة المبحوح، حيث تشير التحقيقات إلى أن الجناة قاموا باستخدام هذا الجهاز للدخول إلى الغرفة ومن ثم انتظار وصول القتيل لإتمام جريمتهم التي غادروا بعدها مباشرة الفندق.

التفاصيل في عبر الإمارات

دبي ـ شيرين فاروق