طالب أولياء أمور بإيجاد مدارس خاصة تتبع النظامين الأميركي والبريطاني في إمارة عجمان ، مبدين استغرابهم لعدم وجود مدارس متخصصة فيها شأنها شأن الإمارات الأخرى، حيث تنحصر نوعية المدارس الموجودة بمدارس النظام الوزاري والآسيوي، إلا أن المدارس البريطانية والأميركية أو الاسترالية لا وجود لها على خارطة التعليم الخاص فيها.
وقالوا إن عجمان باتت أكثر ازدحاماً وبها من السكان ما يستدعي إيجاد مدارس ذات مواصفات عالمية وعدم الاكتفاء بالموجود حالياً لأن ولي الأمر له الحق في اختيار أجود تعليم ممكن وفق حدوده وإمكانياته ورؤيته لا أن يبحث عن مدارس خاصة خارج الإمارة، لافتين إلى أن البعض يجد في الشارقة خياراً صعباً، لأن الضغط على مدارسها شديد وإيجاد مقاعد لأبنائهم يغدو صعباً للغاية.
وقالت عايدة عبد العزيز التي تقطن في عجمان ويدرس أبناؤها في مدرسة الشعلة الخاصة في الشارقة بالقسم البريطاني إنها بحثت عن مدارس خاصة في عجمان تتبع احد الأنظمة العالمية في التدريس، إلا أنها فوجئت بخلوها من هذا النوع من المدارس ما اضطرها للبحث عن بديل في إمارة مجاورة وهي الشارقة.
وذكرت أن الرسوم أصبحت مرتفعة بسبب الإقبال الشديد خاصة في الشارقة التي تمتاز بوفرة المدارس المعروفة والتي تمتاز بجودة التعليم فيها ، معربة عن أملها في أن تجد المدارس العالمية طريقها إلى عجمان خاصة وان هذه الإمارة تقفز بخطوات سريعة نحو التطور والرقي في أكثر من مجال.
وقال أسامة عثمان من سكان عجمان ولديه طالبان في مدرسة المعرفة الخاصة بالشارقة الأول في المرحلة التمهيدية والثاني بالصف الثالث إن المدارس التي تتبع نظام تدريس عالمي أصبحت وجهة أولياء الأمور الباحثين عن مدارس متميزة تخرج أجيالاً معدة إعداداً يوازي التطور العلمي الحاصل ، حيث تحتوي تلك المدارس بحسب ما نرى ومن واقع خبرتنا الحالية مع أبنائنا على العديد من المكتبات ومراكز الحاسب الآلي وقاعات المطالعة والملاعب الرياضية المختلفة وحمامات السباحة.
كل هذا يساعد على تجديد نشاط الطالب العقلي.. وهذه هي الغاية الأساسية من التعلم، مضيفاً أن تكاليفها ليست باهظة كما يتصورها البعض بالمقارنة بما يتحمله ولي الأمر إذا كان مستوى المدرسة التي يدرس فيها ابنه ضعيفة، إذ يضطر للاستعانة بالدروس الخصوصية التي يدفع لمتربحيها أرقاماً خيالية واستغرب ولي الأمر خلو عجمان من مدرسة ذات نظام تعليمي عالمي رغم تطورها في مختلف المجالات.
وقال موسى غريب مدير التعليم الخاص والنوعي في منطقة عجمان التعليمية ان الإمارة في ظل التزايد السكاني والتطور الحاصل تحتاج حتما إلى مدارس خاصة بأنظمة تدريس عالمية ، لافتاً إلى أن الفكرة موجودة، إلا أن التنفيذ لم يتحقق حتى الآن، لكننا مدركون كمسؤولين تربويين أن هناك حاجة ماسة لتحقيق مزيد من الخطوات التطويرية في قطاع التعليم الخاص بالإمارة لا سيما انه يشهد إقبالاً كبيراً من أولياء الأمور.
عجمان ـ نورا الأمير