اعلن امس في ابوظبي اسماء الفائزين في الدورة الثانية لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بفئاتها ال5 في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الامانة العامة للجائزة بفندق قصر الامارات بابوظبي امس، والذي جرى خلاله الكشف عن الوقائع والاستعدادات لعقد المؤتمر الدولي الرابع لنخيل التمر الذي تستضيفه العاصمة ابوظبي في الفترة من 15 الى 17 من الشهر المقبل تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله ».
وبدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، وبحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى لجامعة الامارات.
ويعقد المؤتمر الذي يقام تحت شعار «الأبعاد والتحديات الجديدة في مجال الإنتاج المستدام لنخيل التمر» وتنظمه جامعة الامارات بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وجمعية اصدقاء النخلة، ويتم خلاله تكريم الفائزين بالجائزة.واعلن خلال المؤتمر الصحافي ان عدد اشجار النخيل في الدولة وصل الى 42 مليوناً و700 الف نخلة..
وأعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجلس أمناء الجائزة بهذه المناسبة عن تقديره للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» دعمه ورعايته للجائزة، ما دفع الجائزة قدماً كي تتبوأ موقعها الريادي الذي وصلته على المستويين العربي والعالمي، بالإضافة إلى اهتمام وتقدير الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في احتضانه للشجرة المباركة ودعمه للزراعة والمزارعين على مستوى الدولة.
وأشاد الدكتور عبد الله سعد الخنبشي مدير جامعة الامارات بالمشاركة المتميزة والحضور النوعي للباحثين حول العالم والمحاور الرئيسية للمؤتمر التي ستناقش خلال الجلسات العلمية للمؤتمر، والذي يحظى باهتمام ودعم سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة.
وقال إن عدد المشاركين في الجلسات العلمية للمؤتمر وصل الى حوالي 260 عالماً وباحثاً وخبيراً في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور يمثلون 40 دولة حول العالم، كما وصل عدد أوراق العمل العلمية في المؤتمر 144 ورقة علمية، مشيرا الى أن انعقاد المؤتمر في الإمارات يعكس المكانة العلمية المرموقة التي تحظى بها دولة الإمارات على مستوى العالم في مختلف المجالات، خصوصاً زراعة النخيل وإنتاج التمور والتي فازت العام الماضي بالرقم القياسي في زراعة أكبر عدد من أشجار نخيل التمر بين دول العالم وفق موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى توفير فرصة لتحديث المعارف العلمية حول مختلف جوانب إنتاج وإكثار وحماية وتسويق نخيل التمر، وعرض ومقارنة الخبرات الحديثة لدولة الإمارات العربية المتحدة بمثيلاتها في الدول المنتجة للتمور ودعم التعاون الفني الدولي في مختلف مجالات سلسة إنتاج التمور. واشار الى ان أوراق عمل المؤتمر تركز على مناقشة الوضع الراهن لزراعة نخيل التمر في العالم والهندسة الوراثية والجزيئية.
الفائزون بالجائزة في دورتها الثانية
تنقسم الجائزة إلى خمس فئات فائزين في كل فئة فيما عدا الفئة الخامسة التي تضم فائزا واحدا فقط، ويحصل الفائز الأول على جائزة مالية بقيمة 300 ألف درهم والثاني على جائزة بقيمة 200 الف درهم وشهادة تقدير وفاز بالجوائز في دورتها الثانية :
الفئة الأولى: البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الأول: اقتصاديات إنتاج التمور في الجزائر الدكتور بن عيشي بشير من الجزائر.
الثاني: الدراسة الجينومية لنخيل التمر الدكتور جويل مالك من «كورنيل كوليج» بقطر.
الفئة الثانية: المنتجون المتميزون في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الأول: مشروع نخيل الباطن - إدارة أوقاف صالح عبد العزيز الراجحي بالسعودية.
الثاني: مزرعة الفوعة العضوية- الإمارات.
الفئة الثالثة: أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الأول: شركة «بالم فايبر بوليمر - بوليمر ألياف النخيل» الدكتور رضا ابراهيم صالح-الامارات.
الثاني: الاكتشاف المبكر لسوسة النخيل الحمراء قاسم الطفيلي - الولايات المتحدة الأمريكية.
الفئة الرابعة: أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الأول: تطوير صناعة النخيل والتمور في استراليا ديفيد وأنيتا ريلي بأستراليا.
الثاني: تم حجب الجائزة.
الفئة الخامسة: الشخصية المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.
الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم الحميد - السعودية.
أبوظبي - ممدوح عبد الحميد
