افتتحت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين مساء أمس الأول قرية ملتقى العائلة الثاني بمنطقة الخوانيج بدبي، الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بحضور د. حمد أحمد الشيباني مدير دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وحسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وقاضي سعيد مروشد مدير عام هيئة الصحة وعدد من ممثلي وسائل الإعلام.

وقالت منى محمد بالحصا مديرة إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين ان الملتقى يهدف إلى اجتماع أفراد العائلة في فعاليات ثقافية تحيطها أجواء ترفيهية، بهدف تأصيل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة، واكتساب المهارات من خلال الدورات الفنية، وتثبيت القيم الإسلامية والاجتماعية لدى جميع أفراد المجتمع، والتواصل مع قطاعات المجتمع من مؤسسات وأفراد لتحقيق مبدأ الشراكة، والاهتمام بالمسلمين الأجانب وتعزيز الهوية الإسلامية لديهم، وفتح آفاق جديدة أمام الأسر المنتجة من أجل التطوير والإبداع.

وأضافت «يتوفر في الملتقى ركن للمحاضرات الدينية والأمسيات الإنشادية، ودورات ومسابقات وسحوبات قيمة، إضافة إلى سوق الأسر المنتجة الذي يحتوي على 200 محل لبيع منتجات الأسر، ومنطقة مخصصة لألعاب الأطفال، ومتحف تراثي متكامل، وخيم للعوائل، مشيرة إلى أن القرية تفتح أبوابها أمام الزوار والحضور من الساعة الثانية ظهرا وحتى الحادية عشرة ليلاً».

وأشارت إلى أن الملتقى يحتوي على عدة أركان وأنشطة منها المسرح والذي يتضمن محاضرات عامة، أمسيات إنشادية، دورات علمية شرعية، دورات تربوية، برامج ثقافية وتوعوية، وفعاليات للجاليات الإسلامية، أمسيات شعرية، موضحة أن الملتقى يحتوي كذلك على المنطقة التراثية والتي تتضمن المتحف، بيت الشعر، المقهى الشعبي، الحظيرة، الحرف التراثية، الألعاب الشعبية، الفرق الشعبية، اليازرة، المسرح التراثي.

وبينت بالحصا أن الملتقى أعد استراحة خاصة للأسر وهي عبارة عن خيم مفروشة يتم تأجيرها للأسر مقابل مبالغ رمزية يوميا من الساعة الثانية ظهرا وحتى الحادية عشرة مساء وتحتوي كل خيمة على دورة مياه، مشيرة إلى أن من الأنشطة كذلك سوق القرية والذي يتضمن مكتبات لبيع الكتب والإصدارات والسيديات الثقافية والعلمية، والمحلات التجارية، وبرامج توعوية، ومشاركات المؤسسات والجهات الحكومية، ومشاريع الشباب، موضحة أن سوق القرية يتضمن كذلك ركنا خاصا للأسر المنتجة لبيع العطور والملابس والبخور والإكسسوارات والهدايا والأكلات الشعبية والأكشاك الصغيرة والمواد الغذائية والألعاب.

وقالت بالحصا إن هناك مصلى خاصا للرجال يحتوي على مجلس للإفتاء، وآخر للنساء يتم تنظيم الدروس والمسابقات للفتيات فيه، وهناك ضمن الأنشطة في الملتقى ركن خاص للألعاب المطاطية والألعاب الكهربائية. وذكرت أن الملتقى يحتوي على ركن خاص للمطاعم منها العربية المنوعة ومنها المطاعم الشعبية، ومكتب للاستشارات الأسرية.

دبي ـ محمد زاهر