انتهى الظهور المثير للجدل لملكة السامبا ذات السبع سنوات خلال كرنفال ريو دي جانيرو في البرازيل بطريقة غير متوقعة، حيث انهارت الطفلة جوليا ليرا باكية أمام كاميرات المصورين المحيطة بها، لمدة نحو عشر دقائق، عقب بدء الاستعراض في إستاد (سامبا دروم) بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الليلة قبل الماضية. ثم عادت جوليا إلى حلبة الرقص مجددا بعد نحو 20 دقيقة.
وكانت مدرسة (فيرادورو) الشهيرة للسامبا قد اختارت جوليا هذا العام، لتكون (ملكتها)، وهو الدور الذي كان يحصل عليه في المعتاد فتيات بالغات. وعارض نشطاء حقوق الأطفال ظهور جوليا في الكرنفال، وتحويلها إلى (رمز للإثارة) ، إلا أن والدها أيد مشاركتها في الكرنفال. وترقص الملكات اللاتي يخترن لجمالهن ومهارتهن دون توقف، أمام مئات من قارعي الطبول. ويقول كثيرون من محبي الكرنفال إن الاطفال لعبوا تقليدياً دوراً مهماً في الاحتفال، وإن طابع الإغراء والإثارة لملكات الفرق هو تطور حديث.
(د ب أ)
