رغم ما قد يدور في بالك للوهلة الأولى عن صرامة الشخصية الألمانية، مستدعيا الكثير من المسلمات التي تعرفها عن هذه الثقافة، فإن جيوش العاملين في المهرجان، سواء من موظفي الأمن، أو المركز الصحفي بمكاتبه المختلفة، أو حتى المسؤولين عن تعليق معطفك وعدة الشتاء الثقيلة.. يظهرون لطفا كبيرا في التعاطي مع حضور المهرجان.
ورغم أن عدد المدعوين والحاضرين يقارب الآلاف في كل حدث، سواء افتتاح فيلم، أو تنظيم مؤتمر صحفي، فإن الابتسامة والاستعداد الكامل لمساعدتك وتسهيل مهمتك، لا يغيبان عن طاقم المهرجان. تقول مارلين، وهي ناقدة سينمائية اسبانية، تكتب عن المهرجان منذ أكثر من 6 سنوات: «أعتقد أنه من أكثر المهرجانات التي يشعر فيها الضيف بالراحة. الناس ودودون جدا، وأشعر بارتياح في تغطية أخبار المهرجان، اكثر من مهرجانات أخرى، كما في كان الفرنسي على سبيل المثال».
