تعكس الأرقام الصادرة عن اللجنة الدولية الالمانية للأفلام، الصادرة يوم الأربعاء الماضي، حول مبيعات وأرباح الأفلام الالمانية في ألمانيا، بالتأثير الكبير لهذه الأفلام على الشارع الألماني، الذي لا يزال وفيا لسينما بلاده، مع اهتمامه بالأفلام الضخمة التي تنتجها هوليوود.
فقد شهد شباك التذاكر الألماني ارتفاعا ملحوظا في عدد التذاكر المباعة في العام 2009، وحصلت الأفلام الألمانية الروائية على حصة الثلث من هذه المبيعات. وارتفعت العوائد في العام نفسه 8. 22% إلى 976 مليون يورو، بحسب النتائج الرسمية الصادرة عن اللجنة.
وقد ارتفعت المبيعات بنسبة 1. 13% إلى 3. 146 مليون يورو. وساهمت الأفلام الألمانية مثل «فيكي ذا فايكنغ» و«أرنب من دون أذنين 2» وفيلم «الشريط الابيض» بـ 4. 27 من مجموع المبيعات بما يعادل 40 مليون تذكرة. وعلى الرغم من نسبة المبيعات العالية لأفلام هوليود في الصالات الألمانية، بما فيها الأفلام الناجحة ثلاثية الأبعاد مثل «أفاتار» و«آب» و«آيس ايج 3»، فإن إجمالي مبيعات تذاكر هذه الأفلام لم يتجاوز عدد المليون تذكرة.
ومع دخول فيلمين ألمانيين هما «صداقة!» و«مطبخ الروح» قائمة الأفلام ذات المبيعات القياسية، المتجاوزة للمليون تذكرة، بحسب المعايير الألمانية، فإن المؤشرات عن السوق السينمائي الألماني تبقى ايجابية في العام الحالي.
