لم يكن ألق مهرجان هلا فبراير في الكويت هذا العام عادياً، فحرارة الفن والنغم تعانقت مع وهج تفاعل الجمهور واحتفائه بالفنان الاماراتي حسين الجسمي بعد الإعلان عن اختياره سفير الامم المتحدة للنوايا الحسنة تحت مظلة الغذاء العالمي (إم سام).

ووسط اجواء البهجة والطرب، اختار الاعلام والجمهور والمسؤولون تكريم الجسمي على هامش حفله الغنائي ضمن ليالي المهرجان، والاحتفال معه بهذا المنصب رسمياً على خشبة المسرح. حيث تسلم شهادة اعتماده وجواز سفر دبلوماسي مدى الحياة من الدكتور سليمان الفهيم (السفير فوق العادة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وقارة آسيا لدى (إم سام)، بحضور روبسون ميلو مدير عام منظمة الطاقة البديلة في الأمم المتحدة، والسفيرة غدير الصقبعي رئيس مكتب الكويت للمنظمة.

وأكد الفهيم بأن الجسمي أهل لهذا المنصب وجدير به، كونه يمثل بحق فنان الإنسانية وإنسانية الفن، بينما عبر الجسمي عن سعادته بالثقة الكبيرة التي نالها، متعهداً ببذل أقصى جهوده لخدمة الإنسانية، مشيراً إلى أن منحه درجة السفير هي تكليف وتشريف يثلج صدره. وختم بالقول «الله يقدرني ويعينني على هذا التكليف».

(البيان)