انطلقت صباح أمس فعاليات وأنشطة برنامج التربية الأمنية في جميع المدارس مع بدء النصف الثاني من العام الدراسي الحالي، بناء على توجيهات اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج « التربية الأمنية ».

وأكد الرائد أحمد محمد السعدي، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بالنيابة، في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، مساعد المنسق العام لبرنامج التربية الأمنية، أن توجيهات نائب القائد العام بأهمية التعامل الفعال والحيوي مع جميع القضايا والموضوعات التي تهم الطلاب والطالبات في جانبها الاجتماعي والأمني، تؤكد على أهمية هذا البرنامج في ترسيخ القيم المجتمعية والسلوكيات الأمنية التي تحمى جميع أبنائنا من كافة المشكلات التي يمكن أن يتعرضوا لها.

وأشار ، إلى أن انطلاق برنامج التربية الأمنية في دورته السادسة في جميع المدارس يعد إنجازا كبيرا، خاصة وقد وجد دعماً من العديد من المؤسسات والجهات لتحقيق أهدافه، مثمناً جهود مديري الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي وغيرها من الجهات المشاركة في دعمهما ومساندتهما للبرنامج، وتسخيرها لجميع الجهود والطاقات البشرية والفنية من أجل إنجاح البرنامج الذي أصبح يطبق حالياً في جميع مدراس دبي، إضافة إلى عدد من المدارس الخاصة.

وأكد أن النشء في أي مجتمع يمثل القوة الواعدة والأمل المتجدد والمستقبل المشرق الذي يسعى إليه المجتمع، من أجل رفعته وعزته ورفاهيته، فهؤلاء النشء هم الفئة التي يؤهلها المجتمع كي تمسك بزمام المستقبل، وتقود المجتمع نحو الأفضل وتصل بالأمة إلى آفاق جديدة، ومجالات عديدة تتحقق بجهودهم.

مضيفاً أن النشء أمانة في أعناقنا ويجب بذل المزيد من الجهد وبكل السبل من أجل إيجاد الوسيلة المناسبة لإيصال رسائل التوعية إليهم، وهذا لن يتحقق إلا بتضافر كل الجهود الممكنة التي تستطيع أن تذلل العقبات كافة، واستخدام عدة وسائل متنوعة كالاتصال البشري، واستخدام شاشات اللمس، وعرض الرسومات الفنية الهادفة، بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني للبرنامج على شبكة الإنترنت www.tarbiyaamniya.com

وقال الرائد السعدي إن القيادة العامة لشرطة دبي عندما تبنت برنامج التربية الأمنية، ووضعت في مقدمة اهتماماتها مصلحة الجيل القادم من أبناء الوطن، لذلك قامت بإعداد الكوادر الوطنية من أجل تحصين فئة الشباب بالدعائم الأساسية لحمايتهم من مغريات الحياة التي قد تجرهم إلى زوايا تسبب لهم عقداً ومشكلات نفسية واجتماعية.

يذكر أن برنامج التربية الأمنية ينقسم إلى مجموعتين أساسيتين من الأهداف، الأولى: الأهداف التربوية، والتي تمثلت في تقليل نسبة التسرب من التعليم، ثم تخفيض معدلات الانحراف السلوكي، وزيادة معدلات التفوق الدراسي ، أما المجموعة الثانية من أهداف البرنامج، فهي أهداف أمنية سامية تصب في صالح المجتمع بصفة عامة، والنشء المستهدف من البرنامج بصفة خاصة.

حيث تتضمن خلق جيل من النشء يشارك الشرطة في أداء واجبها المقدس المتمثل في منع الجريمة، إضافة إلى تعزيز روح الانضباط المسلكي، وزيادة الحس الأمني لدى الشباب، وتدريب النشء على إدارة الأزمات وتحمل الصعاب. كما أن البرنامج يتم تنفيذه من خلال محورين أساسيين، هما المحور التوعوي الإرشادي، والمحور التدريبي الانضباطي.

دبي ـ «البيان»