ألقت أجهزة البحث الجنائي بشرطة الشارقة القبض على ثلاثة أشخاص، من بينهم اثنان من أصحاب السوابق المعروفين بتهمة السرقة من السيارات. وكانت شرطة الشارقة قد تلقت بلاغات عدة خلال الفترة الأخيرة تفيد بقيام مجهولين بكسر زجاج السيارات وسرقة ما يوجد بداخلها من مقتنيات ومبالغ مالية وهواتف محمولة .
وفي ضوء هذه البلاغات فتم تكثيف البحث والتحري بهدف تحديد هوية مرتكبي هذه الجرائم ورصد تحركاتهم وضبطهم حيث تمكنت أجهزة البحث الجنائي من ضبط المدعو «أ.ي.د» (مواطن) وبالتحقيق معه اعترف بأنه بقيامه بعدة سرقات من السيارات بمشاركة اثنين آخرين « ص.ر».
و «س.ج.ع» ( لا يحملان أوراقاً ثبوتية) ليتم القبض عليهما، حيث اعترفوا جميعا بكسر وسرقة محتويات 54 سيارة من مختلف الأنواع ومعظمها من سيارات الأجرة في العديد من المناطق والأحياء السكنية بمدينة الشارقة، وأفاد المتهم الأول والثاني أنهما يحتفظان ببعض المسروقات بمقر سكنهما حيث تم العثور على 7 هواتف محمولة من مختلف الأنواع، بالإضافة إلى بعض الأجهزة الالكترونية التي اعترف المتهمون أنهم حصلوا عليها من سرقة إحدى الشقق السكنية كما تم العثور على قناع وأسلحة بيضاء وعلى بعض الأدوات الحادة التي اعترفوا المتهم باستخدامها في أعمال الكسر والسرقة.
كما اعترف المتهمون بتورطهم في جريمة سرقة بالإكراه وقعت بمنطقة أبو شغارة واستولوا خلالها على عدد من الهواتف المتحركة، وبناء على اعترافات المتهمين فقد تم توقيفهم تمهيداً لإحالتهم لنيابة الشارقة. وحذر العقيد يوسف موسى النقبي مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة أصحاب المركبات بعدم ترك الأموال والمقتنيات الثمينة داخل مركباتهم مشيرا إلى أن بعض السيارات التي تعرضت للكسر من قبل المتهمين وجدت بها مبالغ مالية كبيرة كما أنهم تمكنوا من سرقة بعض الهواتف المحمولة مرتفعة الثمن، بالإضافة إلى قطع المجوهرات وأجهزة الكمبيوتر المحمول.
وأضاف العقيد النقبي أن الأسلوب الإجرامي للعصابة يعتمد على كسر مثلث الزجاج للسيارة وسرقة محتوياتها في خفة وبراعة خلال وقت لا يتعدى الدقيقتين، حيث تمكنوا في بعض الحالات من سرقة عدة سيارات متوقفة في مكان واحد خلال برهة وجيزة من الزمن إلى جانب ان بعض السيارات التي تعرضت للسرقة لم تكن محكمة الإغلاق من قبل أصحابها.
ولفت العقيد النقبي إلى أن ظاهرة كسر السيارات وسرقة محتوياتها لا تتوقف على محترفي جرائم السرقة فقط بل يقوم بها أحياناً بعض الأحداث والعاطلين الذين يعانون الفراغ مما يجعل البحث عنهم يستغرق بعض الوقت إلا أن أجهزة البحث الجنائي أصبحت بفضل ما تتمتع به من خبرات قادرة على تحديد هوية مرتكبي هذه الجرائم والوصول إليهم أيا كانت طبيعة المتورطين بهذه الجرائم ومواقع تواجدهم.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز