التربية تؤكد تسليم الكتب للطلبة

بدء الفصل الدراسي الثانى

انتظم طلبة المدارس بالدوام صباح أمس، وأكدت العديد من المدارس أن نسب الحضور جيدة ومعدلات الغياب قليلة، وقد تم تسليم الكتب ومباشرة الدراسة، كما اهتمت الإدارات المدرسية بعقد اجتماعاتها مع المعلمين لتحليل نتائج الفصل الأول والوقوف على جوانب الضعف التي لمسوها والعمل على دعمها. وتبدأ اليوم الامتحانات المؤجلة لمختلف المراحل الدراسية، وبالنسبة للثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي يتقدم لهذه الامتحانات في ابوظبي نحو (90) طالباً وطالبة.

واستؤنفت صباح أمس، الدراسة في جميع مدارس المنطقة الغربية، بعد انقضاء العطلة، حيث توجه الطلبة والطالبات وأعضاء الهيئة التعليمية والفنية والإدارية إلى مدارسهم صباح أمس، وباشرت المدارس على الفور في توزيع كتب الجزء الثاني من المناهج على مختلف المراحل الدراسية.

وأكدت وزارة التربية والتعليم تسليم الطلبة الكتب المدرسية أمس، في كافة المدارس على مستوى الدولة التي تتبع المنهاج الوزاري، وعدم غياب أي من هيئة التدريس، في بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي، فيما قالت الوزارة إن نجاح التعليم يأتي من تطور المناهج المستمر.

وقال علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة، إنه قام بالتواصل مع مديري المناطق التعليمية في بداية اليوم الدراسي الأول للتأكد من الحضور والغياب للطلبة وهيئة التدريس، وتم تسليم كافة الطلاب الكتب المدرسية على مستوى الدولة، وتأكد من عدم نقص أي من هيئة التدريس داخل المدارس.

وأوضح، أن نجاح عملية التعليم يأتي من تطوير المناهج بشكل مستمر، ويأتي هذا التطوير بخطوات تدريجية عدة، والاطلاع على خبرات الخبراء الموجودين في الميدان التربوي، ويتم عمل تقرير في نهاية كل عام، وفي العام الماضي 2009 تم مشاركة أولياء الأمور من خلال مجالس الآباء، حتى يكونوا جزءاً من عملية التطوير، منوهاً إلى أن تعديل وتطوير المناهج يتم كل خمس سنوات حتى سبع سنوات، وهذا من اختصاص إدارة تطوير المناهج، موضحاً أن هناك ما يسمى بإعادة التأليف أو التطوير.

وأضاف، أن عملية تطوير المناهج تحدث في المواد الأدبية وخاصة اللغة العربية والجغرافيا والتاريخ، إما بالتحديث المستمر للأرقام والمعلومات أو حذف القديم، أما المواد العلمية يتم تطوير أساليب التدريس، موضحاً أن معظم المواد مثل العلوم لها مؤلف خارجي يتم التواصل معه بشكل مستمر، وفي بعض الاحوال تستدعيه الوزارة لتدريب كوادر من هيئة التدريس للتعرف إلى ما يمكن أن يستجد على المواد العلمية وطريقة تدريسها، وأكد السويدي قيام الوزارة بعمل دورات مستمرة لهيئة التدريس طوال العام الدراسي.

الشارقة

وتفقدت فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية، انتظام الدراسة في عدد من مدارس الشارقة، حيث زارت مدرسة الرماقية إحدى مدارس الغد، وثانوية معاذ بن جبل، مؤكدة أنها تواصلت بشكل مباشر مع إدارات مدرسية أشادت جميعها بالتزام الطلبة بالحضور مضيفة أن نسب الغياب كانت في معدلها الطبيعي ولا تصل إلى حد الظاهرة.

وقالت إنها وصلت في غالبية المدارس إلى 99% مشيرة إلى أن الهيئات الإدارية والتدريسية مستقرة، وكل شيء يسير ضمن الخطة المدرجة والكتب باتت بين أيدي الطلبة، فيما باشرت بعض المدارس إعطاء الحصص الدراسية. وقد توجه إلى مقاعد الدراسة على مستوى إمارة الشارقة 39.662 طالباً وطالبة، منهم 17.270 في مدارس التعليم الحكومي، و22.392 في التعليم الخاص، و2334 في مرحلة رياض الأطفال عقب إجازة قصيرة.

الساحل الشرقي

وفى الساحل الشرقي استأنف الطلاب والطالبات ومعلموهم وأعضاء الإدارات المدرسية دوامهم الرسمي المدرسي أمس، بعد تمتعهم بإجازة الربيع وسط حضور جميع الطلاب تقريباً، إذ لم تسجل نسبة الغياب سوى 3% في بعض المدارس على مستوى عام. وجاء انتظام الهيئات التدريسية والإدارية بالإضافة إلى الطلاب على مختلف مراحلهم في صفوف الدراسة منذ أول يوم في الفصل الدراسي الثاني للعام 2010 جيداً ومحفزاً.

رأس الخيمة

وبدأت مدارس رأس الخيمة الفصل الدراسي الثاني بكل انتظام وأريحية، حيث توافد الطلبة والطالبات من مختلف المراحل التعليمية إلى مدارسهم، وبدأوا بتلقي دروسهم بعد أن استلموا كتب الفصل الدراسي الثاني.

وأشار عبد الله حسن حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية، إلى أنهم قد تواصلوا مع مختلف المدارس للوقوف على انتظام أول يوم دراسي للفصل الثاني، كما تم زيارة المدارس التي تخضع للصيانة كمدرسة البريرات، وعمليات إلحاق مظلات بها خلال الأيام السابقة.

وتباشر مدارس رأس الخيمة اليوم الامتحانات المؤجلة للفصل الدراسي الأول للطلبة والطالبات، من مختلف المراحل التعليمية «ثانوي حلقة أولى وحلقة ثانية» لمن يحملون عذراً مقبولاً. وقال إبراهيم حسن البغام رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، إن 39 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية عدا المراحل الأخرى، قد قدموا أعذاراً مقبولة للخضوع للامتحانات المؤجلة التي لم يتمكنوا من أدائها خلال فترة الامتحانات للفصل الدراسي الأول.

وأضاف رئيس قسم الإدارة التربوية أن الامتحانات ستقام في مدرسة كل طالب، وقد سجلت المدارس مسبقاً طلبات للحصول على أوراق امتحانية، بعد أن تمت موافقة المنطقة على الأعذار التي قدمها الطلبة المتغيبون عن امتحانات الفصل الدراسي الأول.

عجمان

وفي عجمان أكد عبيد المطروشي مدير المنطقة التعليمية أن اليوم الأول في الفصل الدراسي الثاني شهد حضوراً شبه تام إذ لم تتجاوز حالات الغياب في بعض المدارس من طالبين إلى ثلاثة طلاب، مؤكداً أن تسليم الكتب بدأ منذ ساعات الصباح الأولى، وانتظم الطلبة في فصولهم الدراسية مستهلين فصلاً جديداً من الجد والاجتهاد.

الدرعي: المناطق مسؤولة عن شكاوى نتائج الطلاب

أكد أحمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات بوزارة التربية والتعليم، أن تحليل نتائج الفصل الأول بالنسبة للثاني عشر على مستوى الدولة، تحت الإعداد حالياً، وقال إنه سيتم رفعها لمكتب وزير التربية، ومن ثم الإعلان عن الرؤية حول تلك النتائج. كما علق على الشكوى التي تقدم بها عدد من الطلبة في بعض المناطق التعليمية ومنها تعليمية أبوظبي، وخاصة المتميزين منهم بسبب عدم رضاهم عن درجاتهم بسبب الفجوة التي لمسوها بين درجة التقويم ودرجة الورقة الامتحانية، موضحاً أن إدارات المناطق التعليمية لديها الصلاحيات الإدارية في عملية تنظيم الامتحانات ومراكز الرصد وتلقي أي شكاوى من الطلبة والتحقق منها.

وأضاف أنه أكد عدة مرات أن المناطق ومراكز الرصد والتدقيق تتحمل مسؤولية كبيرة، وأن كل من يعمل بها هم آباء، والطلبة كأبنائهم، وبالتالي فهذا العمل أمانة والجميع حريص على أن يأخذ الطالب حقه كاملاً، مشيراً إلى أن المناطق لديها علم بكيفية تقديم الطالب للشكوى ويجب أن تكون محددة وليست عامة لتتمكن المناطق من عمل إجراءاتها، وأن أي شكاوى رفعت في الفترة الماضية بالتأكيد لم يتم البت فيها خلال العطلة، وستقوم المناطق ببحثها مع بداية الفصل الثاني، في ظل عمل مراكز الرصد والتصحيح خلال فترة الامتحانات المؤجلة، منوهاً أن الوزارة إذا تلقت أي شكوى عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بها فإنها تحولها للمنطقة التعليمية التي يندرج فيها الطالب لمتابعتها.

وأوضح الدرعي أن رؤية البعض بأن فترة تصحيح الأوراق الامتحانية فترة وجيزة وغير كافية تعد نظرة خاطئة، لأن مرحلة الامتحانات محسوبة ومدروسة بدقة من ناحية التنظيم، والفترة الزمنية منذ إعداد الورقة الامتحانية ووضع الجداول حتى عقد الامتحانات وعمليات التصحيح وإعلان النتائج، وأنه تم تخصيص ما بين 3 إلى 4 أيام لكل مادة، وبالتالي عملية التصحيح لا تحتاج لفترة أطول، فهناك الخطة الزمنية لدورة الورقة الامتحانية، كما أن هناك تقويماً سنوياً للعام الدراسي تتحدد فيه فترة الامتحانات والنتائج وغيرها.

«البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات