تحية وفاء من قعبور الى الزعنّي

تحية وفاء من قعبور الى الزعنّي

بعد غياب دام أربع سنوات، أطلّ الفنّان اللبناني أحمد قعبور على جمهوره ليحيي ذكرى الشاعر والفنان اللبناني الراحل عمر الزعنّي (1898-1961).. فاستعاد 14 نصّاً من أصل 400 كتبها الأخير، وغنّاها على خشبة مسرح «جامعة بيروت العربية» في إطار احتفاليتها بيوبيلها الذهبي.

واستعاد قعبور من الأغنيات الساخرة التي تركها «فنّان الشعب البيروتي»، أي الزعنّي، باقةً أعدّها بأسلوب جديد، وأدّاها برفقة إيمان حمصي (قانون)، أحمد الخطيب (إيقاعات)، ومازن سبليني (برمجة وتوزيع موسيقي).. كما بثَّت خلال الأمسية أغنيات بصوت الزعنّي، مثل أغنية «بدنا بحريّة»، وتخلّلها حوارات بين الرجلَين من خلال «مونولوغات» مسجّلة للفنان الراحل ومداخلات كلاميّة لقعبور.

وكان قعبور قد بدأ مسيرته الفنيّة أوائل السبعينات، ولمع اسمه كأحد روّاد الأغنية الملتزمة في لبنان، بكل أشكالها، ولا سيما بين عامَي 1975 و1980. وأصدر حتى الآن «ألبومات» عدة منها «الأسلحة والأطفال» مع الكورس الشعبي، و«أناديكم»، وضمّنه أغنياته التي سخّرها للقضيّة الفلسطينيّة وأهل الجنوب اللبناني وفقراء بيروت.

و«حب» الذي تضمن قصائد لشعراء لبنانيين وعرب، و«صوتن عالي»، عام 2002، ووثّق فيه تجربته التي كرّسته قريباً من الحالة «الحريريّة» في أعمال مثل «يا حبيب الروح» و«البلد ماشي».. أما الألبوم الذي صدر أخيراً فكان تحت عنوان «بدّي غنّي للناس».

بيروت- وفاء عواد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات