لم ينل فيلم الاسباني اوسكار سانتوس «لخير الآخرين» اعجاب الجمهور، الذي توقع من صاحب «ذا سي انسايد»، قصة أخرى على ذات المستوى. وتداخلت أحداث الواقع مع الخيال، في الفيلم الذي عرض للصحافيين ظهر أمس، حيث تحدثت القصة عن طبيب جراح يتمتع بقدرة «ما ورائية» على شفاء مرضاه، باستثناء المرضى الأقرباء منه، كوالده، أو ابنته.

وعلى مدى أكثر من ساعة ونصف، تسرب الملل بوضوح إلى جمهور السينما، الذي لم يغادر صالة العرض، سوى عدد قليل منه، وهو دلالة على احترام جمهور المهرجان لكافة العروض، حتى تلك التي لا تستحوذ على اعجابهم.