جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس إلتزامه بحلّ الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وأكد على الإنسحاب من العراق في أغسطس المقبل، داعياً إلى تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين، كما أعلن تعيين المحامي رشاد حسين مبعوثاً له لدى منظمة المؤتمر الإسلامي.

وقال أوباما في خطاب عبر الفيديو ألقاه أمام المنتدى العالمي الأميركي ـ الإسلامي المنعقد في الدوحة، إن المجتمعين تربطهم طموحات مشتركة، تشمل «العيش بكرامة والحصول على التعليم والتمتع بحياة صحية والعيش بسلام وأمن ومنح أطفالنا حياة أفضل»، غير أنه اعترف أن الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم انزلقوا مرات عدة إلى دوامة من «سوء التفاهم وإنعدام الثقة» التي قد تؤدي إلى الصراع بدل التعاون.

وبدأ أوباما خطابه أمام المنتدى بعبارة «السلام عليكم» بالعربية، وقال إنه على الرغم من بقاء الكثير مما يتعين فعله، إلا أنه تم وضع أساسات لتحويل التعهدات التي قدمها في الخطاب الذي ألقاه في القاهرة السنة الماضية إلى أفعال.

وأكد أن الولايات المتحدة ستنهي الحرب في العراق «بشكل مسؤول»، وقال «سنسحب كلّ فرقنا القتالية من العراق بحلول نهاية أغسطس المقبل»، وشدد أوباما على سعي بلاده من دون هوادة إلى تطبيق «حل الدولتين الذي يعترف بحقوق وأمن الإسرائيليين والفلسطينيين».

وفي ما يتعلق بأفغانستان، أشار إلى إقامة شراكات تهدف إلى عزل «المتطرفين العنيفين»، والحد من الفساد والترويج للحكم الرشيد والتنمية، ما يساهم في تحسين ظروف الحياة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستمر في الوقوف إلى جانب حقوق الإنسان وكرامته حول العالم. وأعلن أوباما تعيين مبعوث له لدى منظمة المؤتمر الإسلامي وقال «أنا فخور بالإعلان اليوم عن تعيين المحامي رشاد حسين كمبعوث لي لدى منظمة المؤتمر الإسلامي».

(يو بي أي)