خطة لطرد 20 ألفاً من فلسطينييها

إسرائيل تصعّد تهويد القدس

باشرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ حملة ترحيل جديدة قد تطال نحو 20 ألف فلسطيني من سكان القدس المحتلة، في ظل حملة التهويد المستعرة للمدينة المقدسة وتصعيد عزلها عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية، تزامناً مع الكشف عن إتيان جنود الاحتلال بسلوكيات بذيئة داخل باحات المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر فلسطينية مطلعة بأن عدداً من أبناء عائلة الشهيد مرعي الردايدة منفذ الهجوم بالجرافة على إسرائيليين في 2008، وسكاناً آخرين في بيت حنينا شمال القدس المحتلة تلقوا إخطارات إسرائيلية بترحيلهم بذريعة الإقامة من دون تصريح.

وقال مدير مركز القدس للحقوق القانونية زياد الحموري إن الإجراء الإسرائيلي بحق عائلة الشهيد يمهد لإجراءات «أكثر خطورة قد تطال ما يزيد عن 20 ألف فلسطيني من أبناء الضفة الغربية متزوجين من مقدسيات».

وأشار إلى إعلان كانت وزارة الداخلية الإسرائيلية نشرته العام الماضي موجه إلى من أسمتهم سكان يهودا والسامرة «المقيمين في القدس بصورة غير قانونية»، بحسب تعبيرها، تطالبهم فيه بتقديم طلبات لمنح إذن إقامة مؤقت، ما يعني استخدام الوثائق التي سيقدمونها مستمسكاً لإبعادهم، وذكر الحموري إن السلطات الإسرائيلية تمارس سياسة التطهير العرقي والنقل غير المشروع لمجموعات سكانية كبيرة من المواطنين الفلسطينيين من أماكن إقامتهم الدائمة، مستغلة عدم اعترافها بإقامة هؤلاء، كونهم لا يحملون البطاقة الزرقاء.

وكشف المركز أن عناصر الشرطة الإسرائيلية الذين يتواجدون في مركز الشرطة في ساحة صحن الصخرة، اعتادوا التبوّل في باحات وأماكن متفرقة داخل الحرم القدسي.

التفاصيل في عالم واحد

رام الله ـ محمد إبراهيم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات