غادر الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون المستشفى أمس، بعد أن خضع لعملية جراحية في القلب. ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية عن تيري ماكوليف صديق كلينتون أن الرئيس الأسبق خرج من المستشفى، بعدما خضع لعملية جراحية لإعادة تدفق الدم في أحد شرايين القلب، وإنه سيعود سريعاً للعمل عبر الهاتف، وقال إنهم بينما كانوا يدخلونه الليلة قبل الماضية إلى غرفة العمليات «اضطروا إلى نزع الهاتف من يده»، مشيراً الى انه كان يجري اجتماعاً عبر الهاتف بشأن هايتي.

وقال طبيب كلينتون إن الأخير لم يصب بجلطة قلبية ولم يتضرر قلبه، وأن نتائج فحوصاته ممتازة إثر العملية الجراحية التي أجريت له الخميس، وقال الدكتور الآن شوارتز، كبير الاختصاصيين في جراحة القلب في مستشفى «نيويورك بريسبيتريان» في جامعة كولومبيا، إن العملية الجراحية التي أجريت لكلينتون تشكل جزءاً من تاريخه الطبي.

واستمراراً للعلاج المترتب على العملية الجراحية السابقة التي أجريت له في العام 2004. وأشار مستشار الرئيس السابق دوغلاس باند في بيان مكتوب إلى أن «معنويات الرئيس كلينتون جيدة وسيواصل التركيز على عمل مؤسسته والجهود الطويلة الأمد لإغاثة هايتي وإنعاشها».

«يو بي أي»