جسد متظاهرون فلسطينيون ونشطاء متضامنون شخصيات «من فيلم أفاتار» في المسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان، عندما شاركت القوى الروحية بهزيمة المعتدي، بعد أن فقد السكان البسطاء الأمل أمام القوة الجبارة المعتدية.
وعكس المتظاهرون في بلدة بلعين قرب رام الله في صور الشخصيات الزرقاء التي لعبت في فيلم «افاتار» مدى قمع الإسرائيليين المحتلين الذين يقيمون بالقوة على أرض هي حق للآخرين، حيث قامت قوات الاحتلال بإبادتهم من أجل الاستيلاء على أرضهم وتشريد الشعب الفلسطيني الأعزل وملاحقته حتى الآن»، ويأمل المتظاهرون بأن تكون نهايتهم سعيدة.
كما حدث في الفيلم الذي أخرجه الأميركي جيمس كاميرون عندما شاركت القوى الروحية بهزيمة المعتدي بعد أن فقد السكان البسطاء الأمل أمام القوة الجبارة المعتدية. وأصيب فلسطيني بجروح والعشرات بحالات اختناق، إثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة السلمية الأسبوعية ضد الجدار. وشارك في المسيرة، التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين أهالي قرية بلعين إلى جانب نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف حملات الاعتقال والإفراج عن كل المعتقلين ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي المسيرات في الضفة الغربية ضد جدار الفصل العنصري. فقد أصيب في قرية المعصرة جنوب بيت لحم أمس فلسطينيون بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام تجاه المشاركين في المسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان. وصرح الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الاستيطان والجدار محمد بريجية أن المسيرة تعرضت إلى قمع من قوات الاحتلال في أثناء توجهها إلى الأراضي المستولى عليها، والمجاورة للجدار، ما أوقع عددا من الإصابات بالاختناق».
واحتجزت قوات الاحتلال حافلة من المتضامنين التابعين لحزب الشعب الفلسطيني، في أثناء توجههم إلى قرية المعصرة للمشاركة في الفعالية الأسبوعية.
(وكالات)
