اثنا عشر متطوّعا من نادي المساعدات الدولية في الجامعة الأميركية في دبي سافروا مؤخرًا على نفقتهم الخاصة إلى منطقة ويلاوايا في سريلانكا للعمل مع مركز (سري رافي شانكار) لتأمين معيشة الأطفال وتعليمهم، حيث قضوا وقتا في اللعب مع الأطفال وتقديم تبرعات مالية تم جمعها في الحرم الجامعي.

التقى الوفد مع إدارة المركز لتحديد احتياجات الأطفال، واشترى المتطوعون مجموعة من اللوازم الضرورية للأطفال بما في ذلك: جهاز لتنقية المياه، الزي المدرسي والأحذية ل35 طالبا، الحقائب المدرسية، الناموسيات، أدوات ألعاب القوى بما في ذلك كرة القدم والتنس والكريكيت، ألعاب الطاولة، واللوازم المدرسية إضافة الى الدفاتر والأقلام وأقلام الرصاص. كما تبرع العديد من المتطوعين بملابس وأغراض شخصية. والمتطوعون هم من الهيئة التعليمية والإدارية والطلبة في الجامعة الأميركية في دبي.

سارة عامري، رئيسة نادي المساعدات الدولية في الجامعة قالت: «إن التبرع الأكبر الّذي قمنا به هو شراء آلة تنقية المياه الّتي كان المركز بأمس الحاجة إليها ونأمل أن يكون لها نتيجة إيجابية على صحة الأطفال.» وأضافت وارقة لالشاند، نائب الرئيس التنفيذي للنادي: إنّ ردة فعل الأطفال وفرحتهم بالمواد و الأغراض المقدمة لهم، تستحق فعلاً الجهود المبذولة والتخطيط المسبق لهذا المشروع. كما أضافت: إن وجودنا في دار الأيتام والتبرعات التي قمنا بها سوف يكون لها تأثير طويل على هؤلاء الأطفال، كما أن الرضا الداخلي عن هذا المشروع قد أعطانا دافعًا قويًّا لمواصلة جهودنا والتخطيط لمشاريع أكبر في المستقبل.

إن نادي المساعدات الدولية في الجامعة الأميركية في دبي اكتسب سمعة لعمله الإنساني في العديد من المشاريع وجمع الأموال للمشاريع المحلية واستجاب لطلبات الإغاثة خلال الكوارث الكبيرة مثل الأعاصير الأخيرة في الفلبين والزلزال الذي وقع في هايتي إضافةً إلى المساعدة في الحد من الفقر و تعليم الفقراء في الكاميرون. كما أن أعضاء النادي يتلقون بشكل مستمر رسائل من جهات مختلفة في الإمارات وذلك للانضمام إلى غيرهم من أجل الأعمال الخيرية لتقديم التبرعات.

دبي ـ «البيان»