يستمر ثلاثة أسابيع ويضم عروضا فنية وفلكلورية

افتتاح المهرجان التراثي الخليجي الأول في دبا الحصن

بدأت مساء أول من أمس فعاليات مهرجان التراث الخليجي الأول، والذي نظمته بلدية دبا الحصن في القرية التراثية المقام على كورنيش المدينة. بحضور رئيس المجلس البلدي لدبا الحصن تميم سالم الريامي ومدير بلدية دبا الحصن محمد أحمد المطوع وعبدالله حامد الريامي مدير المجلس البلدي السابق، إلى جانب عدد من مسؤولي ومدراء الدوائر المحلية والحكومية في المنطقة وجمع غفير من الحضور قدر بأكثر من 800 شخص. وبمشاركة واسعة من الدوائر والجهات المحلية والحكومية والمراكز الثقافية والشعبية بدبا الحصن. ويستمر المهرجان على مدى 3 أسابيع متواصلة ابتداء من تاريخ 11 لغاية 27 فبراير الجاري.

وتشمل فعاليات المهرجان الرئيسة على مدى الأسابيع الثلاثة المقبلة عروضا مسرحية وفلكلورية، مقطوعات موسيقية قديمة تمثل بيئة الخليج وفقرات استعراضية بعروض الأزياء الخليجية، وورش عمل ولوحات فنون شعبية ومعارض ثقافية وتراثية ومرسم حر، ومسابقات ترفيهية وثقافية وألعاب ورقصات وأكلات شعبية، وكذلك الأمسيات الشعرية. فضلا عن المعروضات الجميلة، ومنها العطور التقليدية وأغاني الأطفال الشعبية والخيول العربية والأسلحة القديمة وغيرها، التي تلبى رغبات كافة الأذواق.

بدوره، أشار محمد أحمد المطوع مدير بلدية دبا الحصن عن تشرفهم بأن يكونوا من المؤسسين لهذا المهرجان في دورته الأولى، عبر ما يهدف منه في المقام الأول إلى إبراز الصورة الماضية عن التراث الخليجي العربي وملامح الخليج بمورثه وعاداته وتقاليده الأصيلة في قالب تراثي مهم، بالإضافة إلى تحقيق عملية التبادل الثقافي والفني.

وأكد مدير البلدية إلى أهميته، لأنه لم تشهد القرية التراثية مثيلا له من قبل منذ تأسيسها لغاية الآن، فهي المرة الأولى التي تحتضن فيها القرية مهرجاناً خاصاً بفنون شعب الخليج وأعتبره خياراً موفقاً، وستكون السمة الأساسية لهذا المهرجان هي التركيز على أهمية المحافظة على التراث الشعبي وهو الهدف نفسه وراء إنشاء القرية التراثية بالأساس. فضلا عن أن المهرجان من شأنه أن يكون دافعا للحفاظ على المهنة التراثية والارتقاء بها من خلال الدمج بين المشغولات التراثية والابتكارات الحديثة.

وأشار إلى أن فكرة المهرجان انبثقت في تأسيس قرية متكاملة للتراث يضم كل ركن فيها جانبا ومقتنيات كل دولة من دول الخليج. إضافة إلى ما سيصاحبها من فعاليات أخرى هامة من مسرحيات ومعارض تراثية وألعاب ورقصات شعبية ومسابقات.

وبجانبه، أضاف طالب عبدالله اليحيائي رئيس قسم العلاقات العامة والاتصال بالبلدية بأن المهرجان يعكس ملامح الثقافة والتراث لتصبح مناسبة وطنية تمتزج في نشاطاتها عبق تاريخها المجيد بنتاج حاضرها الزاهر. حيث من أبرز أهداف المهرجان التأكيد على الهوية العربية الإسلامية وتأصيل الموروث الوطني بشتى جوانبه والمحافظة عليه ليبقى ماثلا للأجيال القادمة. موضحا أن النشاط الثقافي للمهرجان يشمل محاور مختلفة.

دبا الحصن - ناهد مبارك

طباعة Email
تعليقات

تعليقات