مازالت تتواصل ردود الفعل المجتمعية تجاه الوثيقة الوطنية 2021 التي اطلقتها خلوة مجلس الوزراء مؤخرا برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واكدت الفعاليات المجتمعية ان الوثيقة تشكل منهاج عمل للسنوات العشر المقبلة وأسلوب حياة كاملاً وتهدف في محدداتها الاستراتيجية الوطنية للوصول إلى مجتمع أفضل، ملبية لمتطلبات المجتمع ولطموحات القيادة وأكدوا انها تحدد خارطة طريق حتى عام 2021 .

وتركز على الرؤية العامة تجاه الوطن بجميع عناصره وتهيئ المواطن ليكون واثقاً بقدراته مؤمناً بدوره، وتستشرف آفقاً جديداً للمستقبل.وقالت الفعاليات ان المطلوب ترجمة ما ورد في الوثيقة على أرض الواقع، وان تصبح منهج عمل للوزارات كافة، وأن تعالج المشكلات القائمة وفي مقدمتها التركيبة السكانية وتقوية المؤسسات والوزارات الاتحادية والاهتمام بالعملية التربوية، مؤكدين انها ترسم رؤية متكاملة وواضحة للأهداف التي تسعى اليها الحكومة.

حصن المجتمع

وركزت على الهوية الوطنية باعتبارها الحصن الذي يحمي مجتمع الإمارات من الذوبان والاضمحلال.كما انها اعتبرت ان الجذور الإسلامية العربية للإمارات ثروة تمثل العنصر العريق والمقدس من تراث شعبنا الغني، وتصب في صالح إعطاء الثقافة دورا رئيسيا ومهما في استشراف صورة المستقبل، وأكدوا ان الوثيقة تأتي لتعزز الانتماء لدولة الاتحاد وتغلب الطموح الاتحادي العام على الطموحات المحلية، وتضع خارطة طريق للعمل النهوضي في مسيرة التنمية التي يطمح إليها الشعب والقيادة، وتعود بنا الى المحددات الرئيسية العامة لاتحاد الامارات، وإنها جاءت لتجمعنا حول الرؤى الاصل لقيام الاتحاد، وإن الوثيقة تجمعنا في الاحلام والطموح والمصير وهذا ما يجب ان نسير عليه.

كما أكدوا انها تمثل اجندة العمل للسنوات المقبلة، وفندت مسارات عمل ووضعت النقاط على الحروف حول مفاصل مهمة تحتاج الى تعزيز واعادة النظر، مؤكدين ان سموه عودنا على تحديد برامج وخطط للعمل لا تترك مجالا للعاجزين والمتخاذلين عن العطاء ان يشغلوا الكراسي ويعطلونها، وإن الوثيقة جاءت لترسم اسلوب العمل باتجاه القضايا الوطنية الملحة والنهوض بقطاعات المجتمع وتعزيز هويته وقوميته العربية، مما يتطلب من المؤسسات الرسمية والاهلية ان تعيد التفكير في اسلوب عملها وآلياتها.

منظور واضح

وقال بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع: عودتنا القيادة الحكيمة والرشيدة منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رئاسة الحكومة، على أن نعمل وفق منظور واضح وأسس سليمة.

كما يتجلى ذلك في استراتيجية الحكومة التي طرحت منذ سنوات، وتأتي الوثيقة الوطنية اليوم لتحدد خارطة طريق حتى عام 2021، حيث يصادف ذلك التاريخ اليوبيل الذهبي للدولة. أعتقد أن أهم ما في سطور الوثيقة أنها تركز على الرؤية العامة تجاه الوطن بجميع عناصره، ومنها العنصر البشري وذلك من حيث تهيئة المواطن ليكون واثقاً بقدراته مؤمناً بدوره، وأنه مطالب بالتواصل مع بني وطنه للعمل على رفعته، مما يعني إشراكاً للمواطن في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.

كما ركزت الوثيقة على الأسرة المواطنة ودورها في بناء الفرد المنشود، وكذلك على عناصر أخرى مهمة في مسيرة البناء على غرار التراث، بما فيه من تجليات لابد من حضورها في تربية الأجيال، وعلى غرار أن الحوار والتعددية يحددان العلاقة في المجتمع، بحيث يتم التركيز على المبادئ الاسلامية البعيدة عن الغلو المرتكزة على التسامح، مما يسمح بمد جسور التواصل بين المواطنين أنفسهم والمواطنين والآخر من المقيمين.

كما اعتمدت الوثيقة أن الثقافة من أهم العناصر، وأن ثقافة المجتمع قادرة على التواصل وابراز صورة مجتمع الامارات في الخارج عبر الآداب والفنون والترجمة والتعريب، كما ركزت الوثيقة على اللغة العربية التي تعد من أهم عناصر الهوية الوطنية، ورأت أن تستعيد اللغة العربية مكانتها حتى يتم تدعيم المنهج الثقافي للامة، مما يعني، في المحصلة النهائية أن هذه الوثيقة التي افتتحت بالاشادة بجهود السابقين المؤسسين تستشرف آفقاً جديداً للمستقبل وفق معطيات ومفردات هذه الوثيقة.

وقت مناسب

وقال سلطان صقر السويدي نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم عضو المجلس الوطني الاتحادي: جاء الاعلان عن الوثيقة الوطنية في وقت مناسب من حيث التركيز على الهوية الوطنية واللغة العربية والتراث والثقافة العربية الاسلامية، الأمر الذي يعني أن ننفذ ونحترم المواد الواردة في دستور الدولة، فالكثير من المؤسسات لا تزال تتعامل بلغات أجنبية غير اللغة العربية رغم قرار مجلس الوزراء بهذا الخصوص.

وتأتي الوثيقة في سياق سعي الدولة الدائم للتخطيط السليم والعمل المنظم والتقدم ورفع مستوى كفاءة أجهزتها على المدى الطويل. كما أنها ستكون في عام 2021 عندما ينتهي العمل فيها تزامناً مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للإمارات تتويجاً لمسيرة عمل جادة في الدولة قائمة على العمل الوطني ودفع عجلة التقدم إلى الامام في جميع الميادين الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية كما حددت المرتكزات الأربعة للوثيقة. والمطلوب هو ترجمة ما ورد في الوثيقة على أرض الواقع، وأن تصبح منهج عمل للوزارات كافة، وأن تعالج المشكلات التي لاتزال قائمة وفي مقدمتها التركيبة السكانية وتقوية المؤسسات والوزارات الاتحادية والاهتمام بالعملية التربوية.

وفيما يتعلق بالتوطين والتوظيف، فإن الحكومة قامت بدور جيد لكن يجب استكمال هذا الدور وتسريعه، لاسيما وأنه أصبح لدينا وبعد مرور 38 عاما كوادر وطنية مدربة وخبيرة في شتى المجالات، مما يعفينا من استيراد الخبرات الاجنبية. كما يجب ايجاد فرص عمل للمواطنين واستحداث برامج تدريب مستدامة لهم، على ضوء أن هناك 30 ألف مواطن عاطل عن العمل، وهذا لا يستقيم مع توجهات القيادة الحكيمة.

التركيز على الفرد

وقال الأديب علي عبيد الهاملي عضو مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بدبي ورئيس اللجنة الثقافية والإعلامية بالندوة: ترسم الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات لعام 2021 الذي يصادف احتفال الدولة بيوبيلها الذهبي والتي عنوانها «نريد أن نكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021» رؤية متكاملة وواضحة للأهداف التي تسعى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في مجلس الوزراء إلى تحقيقها.

إن نظرة فاحصة ودقيقة لما تضمنته الوثيقة تكشف عن أنها تركز على الفرد أولا باعتباره المكون الأساس للأسرة، ثم تنتقل إلى الأسرة باعتبارها النواة الأولى في المجتمع ونسيج الثقافة الحي وحافظة القيم، ثم تمتد إلى المجتمع باعتباره الكيان الذي يمثل الوطن بمختلف فئاته، حيث يساهم الإماراتيون في المشهد الاجتماعي النشط الذي يوفر الحيوية، ويقومون باحتضان كافة الفئات لضمان اندماجهم في مجتمع متضامن، وتدعو الوثيقة إلى الحوار مع الجنسيات الأخرى لتعزيز قوّة النسيج الاجتماعي الإماراتي، لأن روح الاحترام والاعتبار بين الفئات الثقافية المتنوّعة الموجودة على أرض الإمارات ضرورية للحفاظ على التعايش المنتج والمتناغم.

الجذور الإسلامية

وقد ركزت الوثيقة على الهوية الوطنية باعتبارها الحصن الذي يحمي مجتمع الإمارات من الذوبان والاضمحلال، واعتبرت الجذور الإسلامية العربية للإمارات ثروة تمثل العنصر العريق والمقدس من تراث شعبنا الغني، وأكدت أن روح التسامح الديني يصقل التفاهم المتبادل والقبول في مجتمع متعدد الثقافات، وركزت على الاهتمام باللغة العربية، ودعت إلى المحافظة على التراث باعتباره مصدراً رئيساً للإلهام في جهود حماية الهوية الوطنية والحفاظ عليها، وفي مواجهة تعددية ثقافية متزايدة، ولم تغفل الوثيقة الانفتاح والتفاهم والتعايش السلمي مع الغير، وتسخير إيجابيات العولمة لصالحنا، ومواصلة الاستفادة من انفتاح الدولة على العالم عوضاً عن اعتباره خطراً يهدّدها.

وكان أهم ما تضمنته الوثيقة -في رأيي- هو الحث على التفاعل المتواصل بين الثقافة الإماراتية والثقافات الأخرى، والمضي في نشر وترويج فنوننا وآدابنا لتكون سفيرة ثقافتنا في العالم، الأمر الذي يعطي ثقافتنا زخما وقوة يعززان من دورها في خطة بناء المستقبل، حيث تحتل مكانة رفيعة لدى صانع القرار الذي يعتبرها ركيزة قوية من ركائز المجتمع، ويمدها بكل أسباب القوة والمضي في ترسيخ الهوية الوطنية التي تمنح مجتمع الإمارات خصوصيته.

ثمة جوانب كثيرة تضمنتها الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات لعام 2021 يضيق المجال عن حصرها، لكنها تصب في صالح إعطاء الثقافة دوراً رئيساً ومهماً في استشراف صورة المستقبل التي ترسمها الوثيقة وتسعى الحكومة إلى تحقيقها، على أمل أن تكتمل هذه الصورة مع احتفال الدولة بيوبيلها الذهبي في ذلك الموعد المرتقب بإذن الله تعالى.

الوثيقة تجمعنا حول الرؤى الأصيلة والمحددات العامة للاتحاد

عبر العديد من المثقفين والفنانين عن سعادتهم بإطلاق وثيقة العمل التي ترسم ملامح وبرامج العمل للسنوات المقبلة، كما انها تأتي لتعزز الانتماء لدولة الاتحاد وتغلب الطموح الاتحادي العام على الطموحات المحلية، وتستوعب الخاص في العام، وتعزز الانتماء والولاء وتضع خارطة طريق للعمل النهوضي في مسيرة التنمية التي يطمح اليها الشعب والقيادة.

أطر الاتحاد

الدكتور حبيب غلوم مدير المراكز والانشطة الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع قال عن الوثيقة: انها تعود بنا الى المحددات الرئيسية العامة التي قام عليها اتحاد الامارات، وتعيد التذكير بها، فهي لم تخرج عن الرؤى والطموحات التي جاءت بها دولة الاتحاد عند انطلاقها، في العمل على تأسيس مجتمع يتمتع بالعلم والمعرفة، محبا للسلام، مقبلا على النماء والتطور، سباقا الى ارتياد الآفاق وبناء حضارة الانسان، والولاء للدين والوطن والقيادة، وتحقيق نسب متقدمة في العيش الرغد..

ويضيف د. حبيب: اشعر ان الوثيقة وأنا اتأمل تفاصيلها واقرأ ما بين سطورها، انها جاءت لتجمعنا حول الرؤى الاصيلة لقيام الاتحاد، فنحن متحدون ويجب ان نبقى متحدين، وهذا يعني ما يعني، حينما نرصد الانعكاسات في السنوات الاخيرة، حينما بدأ البعض في الاتجاه نحو الخصيصة، والاتكاء على تعزيز المحلي بعيدا عن رؤى الاتحادي، ان الوثيقة تجمعنا في الاحلام والطموح والمصير، وهذا ما يجب ان نسير عليه.. وهذا يتطلب برامج عمل واستيعابا لكل كلمة جاءت بها الوثيقة.

تعزيز دور المسرح

اسماعيل عبدالله رئيس جمعية المسرحيين والامين العام للهيئة العربية للمسرح قال من جانبه: ان الوثيقة تمثل اجندة العمل للسنوات المقبلة، وعلينا جميعا استيعاب ما يجب ان نقوم به لتحقيق اهدافها وطموحاتها، والتي تصب بلا شك في صالح الوطن والمواطن، فكلنا أمل في أن تكتمل البنى في المجتمع، وان يتحقق لنا وللأجيال القادمة، مجتمع خال من العقبات والنواقص والظواهر السالبة، والقيادة العليا حينما تدفعنا الى هذه الاحلام والرؤى الطموحة، انما تعبر عن اصرارها وعزمها على اسعاد مواطنيها وتوفير سبل العيش الكريم.. لقد فندت الوثيقة مسارات عمل واهداف، وجاءت مفصلة.

واضعة النقاط على الحروف حول مفاصل مهمة تحتاج الى تعزيز واعادة النظر، الولاء للامارات كوطن ام وللوحدة، الانتماء للحضارة والهوية الوطنية. تصحيح مسار التعليم والوصول به الى مستويات نجاح عليا، تعزيز الثقافة الوطنية، حرية الرأي والتعبير، تعزيز مكانة اللغة العربية، المصير المشترك وتحمل المسؤوليات تجاه اقتصادنا الوطني، كلها امور تستدعي اليوم برامج عمل على صعيد الافراد من جهة وعلى صعيد المؤسسات الحكومية والاهلية، ونحن كمسرحيين لا ننفصل عن هذا كله، فالوثيقة تفرض علينا برامج عمل وتحملنا اهدافها، وعلينا كمسرحيين ان نسعى لمسرح يخدم الاهداف العليا التي جاءت في الوثيقة، مسرح رصين، جاد يعمل في اطار التوعية وتعزيز الهوية والفخر بها، وتأصيل فكر مسرحي يساهم بالنهوض الثقافي وبناء الانسان الاماراتي المتسلح بالذوق الجمالي والانساني عالي القيمة.

ليس بغريب

الفنان المسرحي والمنتج الدرامي احمد الجسمي قال من جانبه: ان الوثيقة تعكس رؤى وطموحات قيادة البلاد، وما جاء فيها ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فسموه عودنا ومنذ قيادته للحكومة الاتحادية على تحديد برامج وخطط للعمل لا تترك مجالا للعاجزين والمتخاذلين عن العطاء ان يشغلوا الكراسي ويعطلوها.

ان الوثيقة الوطنية، جاءت لترسم اسلوب العمل باتجاه القضايا الوطنية الملحة، والنهوض بقطاعات المجتمع وتعزيز هويته وقوميته العربية، وهذا يتطلب من المؤسسات الرسمية والاهلية ان تعيد التفكير في اسلوب عملها وآلياتها، وهذا يتطلب منها تطويرا في الاداء وفي التعامل والتعاطي مع رؤى واهداف الوثيقة الوطنية.. ان الوثيقة طالت جميع المجالات وطالبت بالتطوير في الاداء، وكذلك الفن والمسرح والدراما عليه ان يواكب هذه التوجهات، علينا ان نحرص على تطوير فرقنا المسرحية وآليات عملها، بحيث تحقق ما تتطلبه قضايا المجتمع من معالجات درامية وفنية ذات مستوى وذوق وهوية وطنية ترفع من شأن الوعي المجتمعي.

د. سعيد الحساني: ركزت على العنصر المواطن باعتباره المحرك الأساسي للتنمية الشاملة

أكد الدكتور سعيد الحساني مدير عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات لعام 2021 تقدم برنامج عمل طموحاً للمستقبل، يساعد العاملين في مختلف المواقع على تطوير أدائهم والارتقاء به لأعلى المستويات العالمية، مع التركيز على العنصر المواطن، وأهمية دعم الكوادر البشرية المواطنة التي هي المحرك الأساسي لنهضة الدولة وتقدمها.

وقال إن الوثيقة سعت إلى التركيز على التعليم من خلال التأكيد على أهمية توفير فرص تعليمية متساوية لجميع أبناء الدولة، بالإضافة إلى تطبيق المعايير التعليمية المتطورة في مختلف مؤسسات التعليم بالدولة، مشيراً إلى أن مختلف جامعات الدولة، لا سيما الحكومية التي تحتضن الطلبة المواطنين تطبق برامج تعليمية متطورة تضاهي أرقى الجامعات العالمية، كما تطرقت الوثيقة إلى ضرورة تشجيع الطلبة على مواصلة مشوارهم التعليمي وصولاً لأعلى الدرجات العلمية، وهو ما يتجلى من خلال مساعدتهم على الانخراط في برامج الدراسات العليا.

مشيراً إلى أن الجامعات وعبر الاتفاقيات العديدة التي تعقدها مع العديد من الجامعات العالمية تتوسع في برامج الماجستير والدكتوراة التي تستهوي الطلبة المواطنين. وشدد على أن العنصر المواطن هو المحرك الأساسي لعملية التنمية الشاملة.

وهو ما ركزت عليه الوثيقة، مشيراً إلى أن الدولة تولي أهمية كبيرة للارتقاء بالعنصر المواطن في مختلف ميادين العمل، وتشجعه على تبوؤ أعلى المناصب القيادية، وتوفير لهم جميع السبل التي تشجع على التميز والإبداع. وأشار إلى أن وثيقة دولة الإمارات لعام 2021 تعبر عن رؤية حكيمة لقيادة الدولة الرشيدة التي لا تألو جهداً في توفير مختلف أوجه الحياة الكريمة لأبنائها، بما يساعدهم على الإبداع في مختلف مجالات العمل، ما يعزز من مسيرة نهضة وتنمية الدولة.

عبد الله الأحمدي: سموه يعلم أن ارتقاء الأمم لا يأتي إلا من خلال الأسرة المستقرة

يؤكد عبد الله الأحمدي مدير إدارة التأمين الصحي في وزارة الصحة، أن الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات لعام 2021 تعكس رؤى واضحة وتستلهم برنامج عمل طموحاً للمستقبل لقائد يصبو دائما للتميز ولا يقبل إلا بالمراكز الأولى في كل المجالات، وهو لا يريد ذلك لنفسه فقط بل يريده لدولته الفتية ولأبناء شعبه، ويتضح ذلك من الترابط والانسجام بين فصول الوثيقة الوطنية، ففي الفصل الأول نجد رؤى سموه بالنسبة للاتحاد الذي يريده شامخا في كل العصور ويحمل أبناء وطنه مسؤوليتهم الوطنية في المحافظة على مكتسبات هذا الاتحاد وتوفير كل السبل لاستمرارية كيانه الشامخ في حاضره ومستقبله.

ويضيف أن الوثيقة ركزت أيضا على الأسرة المتماسكة وضرورة توفير كل السبل التي تحفظ سلامة الأسرة وتماسكها، لأن سموه يعلم أن ارتقاء الأمم لا يأتي إلا من خلال الأسرة المستقرة التي يتوفر لها كل أسباب الراحة والرفاهية والعلم. وقال إن الوثيقة اهتمت أيضا بالعنصر المواطن باعتباره العنصر الأول والمحرك الأساسي لعملية التنمية الشاملة في الدولة، فبدونه لا تكون هناك تنمية أو تقدم، ولذلك ركزت الوثيقة على تطوير وتنمية مهارات المواطن في كافة القطاعات وثقل خبراته بالتعلم والمعرفة ليكون رافدا للتنمية ومحركا فعالا للتطور المستمر.

دبى - باسل بوحمدة دبي - مرعي الحليان أبوظبي - أحمد جمال