مشهد الصحافيين المتدافعين صباح أمس الجمعة إلى قصر المهرجان لمشاهدة العرض الأول للمخرج رومان بولانسكي «الكاتب الشبح»، يعكس الدور الكبير الذي لعبه الإعلام، بشقيه الرصين والأصفر، في الترويج لهذا الفيلم، الذي يكاد يكون من أسرع الأفلام التي نفذت تذاكرها في المهرجان. المخرج العالمي، صاحب «عازف البيانو»، عمل على تكملة الفيلم، من داخل زنزانة صغيرة في سويسرا، تم حجزه فيها بدعوى تهمة تحرش جنسي تلاحقه منذ سنوات.
بعدها أكمل الفيلم، من حجز إجباري في الشاليه الخاص به. الصحافة تنشر كل يوم قصصا عن فريق العمل الذي جاهد في إكمال فيلم، مخرجه في السجن. وبكثير من التعاطف، تدفقت المقالات عن غياب المخرج عن سجادة المهرجان، أمس، لافتتاح العرض الرسمي لفيلمه. الفيلم، الذي يضم ايوان ماكريجر كلف 45 مليون دولار، وهي ميزانية متواضعة، قياسا إلى أفلام برولانسكي السابقة، ويروي قصة كاتب يتم استحضاره لتدوين السيرة الذاتية لرئيس وزراء بريطاني سابق، الأمر الذي يؤدي به إلى اكتشاف حقائق خطرة، تهدد حياته.
برلين ـ «البيان»
