ناقش مجلس أبوظبي للتعليم في اجتماعه أمس الأول بفندق شانجريلا أبوظبي النموذج الحديث للتعليم في مدارس الإمارة الذي أعده فريق مختص من المجلس حيث سيتم تطبيق النموذج في المرحلة المقبلة. وأوضح الدكتور مغير الخييلي مدير عام المجلس أن الاجتماع ناقش كافة عناصر هذا النموذج من بيئة تعليمية ومعلمين وإدارة مدرسية ومناهج وبرامج تعليمية ووسائل تقنية حديثة تخدم العملية التعليمية ومختبرات وغيرها.
وقال إن التركيز على مرحلة رياض الأطفال باعتبارها المرحلة الأساس في عمر الطالب ويتوقف عليها مدى تحفزه لتقبل فكرة التعليم وتزويده بالمهارات الأساسية المطلوبة خاصة في لغته الأم اللغة العربية واللغة الإنجليزية التي ستكون بعد ذلك لغة التدريس والتعلم في المواد العلمية مثل العلوم والرياضيات للانتقال بطريقة صحيحة إلى الصف الأول ومن ثم الانطلاق إلى المراحل التعليمية الأعلى بيسر وسهولة دونما صعوبات، وبحيث تصبح عملية التعلم ممتعة للطفل بما يهيئ له السبل للتفاعل مع الأطفال والمعلمين والمعلمات والمجتمع المدرسي إجمالاً من حوله وغرس مهارات التفكير النقدي والثقة بالنفس لديه منذ هذه السن المبكرة.
وأضاف الخييلي انه تمت مناقشة الإطار العام للمراحل التعليمية الأخرى من مبنى مدرسي وبيئة مدرسية وسياسات تنظيمية مثل الهيكل التنظيمي الذي سيكون موحداً لجميع المدارس وكذلك المدرسين ومؤهلاتهم ومديري ومديرات المدارس ومؤهلاتهم ومهاراتهم في إدارة المدرسة بمفهومها الحديث والمناهج الدراسية والتقييم الكمي والكيفي لها والتكامل بين المواد الدراسية.
وأوضح أن الاجتماع استعرض طرق التعليم وطرق وأساليب التقويم للطلبة والمعايير السلوكية للطالب وأدائه داخل الصف والمجتمع المدرسي بوجه عام حيث يركز النموذج الحديث للمدرسة على الطالب باعتباره محور العملية التعليمية.
أبوظبي ـ «البيان»
