تبين ان علاجا مكثفا بالاشعة خلال ثلاثة اسابيع فعال ومضمون لدى النساء المصابات بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، تماما كمثل العلاج التقليدي بالاشعة لخمسة اسابيع، على ما جاء في دراسة عيادية اجريت في كندا ونشرت في الولايات المتحدة.

وظهر ان اللواتي اتبعن هذا العلاج بالاشعة معرضات بنسب اقل للعوارض الجانبية ولظهور السرطان مجددا، وذلك حتى اثني عشر عاما بعيد انهاء العلاج، واضاف ان العلاج المختزل فعال كما العلاج التقليدي لخمسة اسابيع، في اعقاب الاستئصال الجراحي للورم. ونشرت نتائج الدراسة في «نيو انغلاند جورنال اوف ميديسين» أمس وستعرض خلال مؤتمر «اميركيان سوسايتي فور ثيرابوتيك راديولوجي اند اونكولوجي».

وستبدل نتائج هذه الدراسة الممارسة الطبية الراهنة في ما يخص علاج سرطان الثدي خلال مراحله الاولى في كندا كما في اميركا الشمالية برمتها والعالم ايضا، على ما رأى ويلان. واشار الى انها «مقاربة ناجحة على مختلف المستويات وفعالة بالنسبة الى المريضات واقل كلفة كذلك».

(ا ف ب)