تحدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الغرب بالإعلان عن إنتاج أول شحنة من الوقود النووي عالي التخصيب، مؤكداً على قدرة بلاده، إن أرادت، صنع قنبلة نووية، في وقت وقعت اشتباكات بين المعارضة وقوات الأمن كما اعتقلت حفيدة الخميني وزوجها من قبل عناصر الأمن لفترة وجيزة. بينما تعرضت سيارتا زعيمي الإصلاحيين محمد خاتمي ومهدي كروبي لاعتداء من قبل مجهولين في الاحتفالات ال31 على قيام الثورة الإيرانية.
وقال نجاد في خطاب أمام مئات الآلاف من الإيرانيين الذين تجمعوا في ساحة أزادي طهران، للاحتفال بالذكرى ال31 لقيام الجمهورية الإسلامية، إن «بلاده بدأت إنتاج وقود نووي مخصب بنسبة 20%. وأكد أن «إيران قادرة على إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة أكثر من 80% لكنها لن تفعل».
وتابع إن «المستقبل القريب سيشهد زيادة في إنتاج إيران من الوقود النووي إلى ثلاثة أمثال ما هو عليه الآن». وأوضح أن «أنشطتنا الحالية ليست بهدف إنتاج قنبلة نووية وإنما لأغراض سلمية، وإذا أردنا أن نصنع قنبلة نووية، فلدينا الشجاعة الكافية لإعلان ذلك». واتهم نجاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه «يضيع الفرص» ويخدم إسرائيل الراغبة بمهاجمة إيران. مهدداً «بتدمير إسرائيل نهائياً إذا تعرضت إيران لهجوم من قبل الدولة العبرية».
إلا أن البيت الأبيض استبعد قدرة إيران على رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى الدرجة التي تقول انها تستخدمها، معتبرة ان تصريحات نجاد الأخيرة مجرد تعابير سياسية وليست علمية، فيما حذر وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أمس من أن أي هجوم عسكري على إيران سيشكّل كارثة على العالم بأسره، ودعا إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
التفاصيل في عالم واحد