شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم ، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، حفل مرور عشر سنوات على تأسيس جامعة الغرير أمس والذي يتزامن مع حفل تخريج كوكبة من الطلبة الذين نالوا درجة البكالوريوس في عدة تخصصات.وكرم سموه نحو ثلاثمائة خريج من الطلاب والطالبات موزعين على تخصصات عدة منها قسم التصميم الداخلي، وكلية الهندسة تخصص كهربائية وكمبيوتر، وكلية الحاسوب، وكلية ادارة الأعمال.
وجميع تلك التخصصات تمنح درجة البكالوريوس ، ومعتمدة اعتمادا كاملا من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالدولة، وكذلك من اتحاد الجامعات العربية ومن العديد من الدول العربية والاجنبية، إذ بلغ عدد الطلبة الدارسين في الجامعة قرابة الألفي طالب وطالبة موزعين على اربع كليات.
وأثناء حفل الخريجين ألقى محمد الأمير رئيس جامعه الغرير كلمته وبدأها بالإعلان عن حصول الجامعة على الاعتماد الاكاديمي الكامل لبرنامجين في تقنية المعلومات وإدارة الأعمال، وقال الامير، عن التعليم يأتي كأولوية مطلقة في اهتمامات القيادة في الدولة لما له من أهمية في تحقيق التنمية المستدامة، موضحا أن مجالس أمناء الجامعة وضعت قيادات الحكام الرشيدة أمام أعينهم لتحقيق هدف محدد وهو النهوض الشامل بالجامعة للوصول إلى مصاف الجامعات الرائدة، وذلك عن طريق إنشاء برامج تعليمية جامعية ودراسات عليا تستجيب لمتطلبات سوق العمل وتؤهل للمنافسة المحلية والإقليمية والعالمية وكذلك دعم وتطوير البحوث العلمية التكنولوجية، وذلك في إطار خطة الجامعة الاستراتيجية والتي بالأساس تقوم على المزاوجة بين الاصالة والحداثة.
واضاف الامير، أن المرحلة الاولى من هذه الاستراتيجية مع تأسيس الجامعة وقد ركزت على تحديد هوية الجامعة وتوفير تعليم متميز يستجيب لاحتياجات المجتمع ويخدم قضاياه، ويسعى لبناء شراكة حقيقية معه، وذلك من خلال الاعتماد الاكاديمي لجميع البرامج ونجحنا في استقطاب أعداد مقدرة من الطلبة من مختلف امارات الدولة.
أفضل المناصبِ
وقال عيسى الغرير عضو مجلس أمناء الجامعة، إن الجامعة تفتخرُ بالخريجين الذين تبوَّأوا أفضلَ المناصبِ، وتحصينَهم بالعلم والمعرفة ، واعرب عن سعادته بمرور 10 سنوات على تأسيس هذه الجامعة التي انطلقت بخطى واثقةً ونسعى لتوفير أفضل السُبل وأرقى الوسائل وأكفأ الأساتذةِ ، لتشكّلَ وحدةً واحدةً تستجيبُ من خلالها لاستحقاقاتِ بناءِ الطلاب، وتطوير الوطن، ضمنَ رؤيةٍ إستراتيجيةٍ تستندُ الى برامجَ أكاديمية عالميّة ونشاطات لامنهجية تسعى لصقل شخصية الطالب ليكون قادرا على تحمل المسؤولية وممارستها .
واضاف أن إدراك المكانةِ التي منحتها الدولة لمؤسساتِ القطاع الخاصْ ، كشريكٍ كاملٍ في عمليةِ التنميةِ الوطنية ، جعلَ المسؤولية أكبر، وتتعاظمُ تجاه الفردِ والمجتمع، لذلك تسعى الجامعة لخلق المزيدِ من فرص التعاون ، وتقديم العون، ونقل المعرفة، واستيعاب التكنولوجيا الحديثة، منوها أن جامعة الغرير اعتمدت ، نظامَ الجودة والتميّز كما ساهمت في تعزيز ثقافة كافة الموظفين بداخلها.
طلائع الجامعات
وألقى كلمة الخريجين محمد الشحي بالنيابة عن الخريجين، وقال إن الجامعة استطاعت أن تكونَ واحدة من طلائع الجامعات التي ترفد الوطن ومؤسساته ، بباقة من الخريجين المؤهلين بمختلف الاختصاصات للمشاركة في مسيرة البناءِ والتطوير لدولتنا الحبيبة.
واضاف، لقد لامسنا واقع هذه الجامعة ، وعايشناها أربعَ سنوات ، قضيناها في التحصيل الدؤوب بين اروقتِها ، وأخذنا العلم على أيادي أساتذة ، أصحابَ دراية وفضل في مجال اختصاصه ، بالإضافة إلى اكتساب خبرات علمية وعملية، وتبادلنا تجارب والثقافات مع الدارسين من دولٍ وجنسيات مختلفة.
مجالات كثيرة
ومن جهة مجموعة الخريجين، قال محمد السعدى خريج كلية الحاسوب تخصص تقنية معلومات، إن الجامعة فتحت أمام طلابها مجالات كثيرة يمكن الالتحاق بها، كما أنها ساهمت في تغير نظرته للحياة العملية والعلمية معا، ونتج ذلك عن الالفة بين هيئة التدريس والدارسين من حيث توفير الجو الملائم للدراسة أثناء العمل في الوقت ذاته.
أما مدين صالح اعتبر أن اختيار هكلية الحاسوب جاءت مناسبة لاحتياجات سوق العمل، موضحا أن جميع الشركات في دبي تضمن قسم تقنية المعلومات وتعتمد عليه اعتمادا كليا. ومن جانبه قال الخريج محمد حسن، إن الجامعة حرصت على تقديم برامج تعليمية تؤهل خريجيها لسد احتياجات سوق العمل، وجعلت له خيرات عدة من خلال كلياتها والتخصصات التي تتضمنها الكلية، مشيرا إلى أن مخرجات التعليم لدى جامعة الغرير تتوافق مع خطة التنمية الوطنية الشاملة للدولة، وتخدم اهدافها الاستراتيجية.
دبي ـ رحاب حلاوة



