أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والرعاية الكريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لمهرجان الظفرة لمزاينة الإبل 2010، لافتا إلى أن زيارة أصحاب السمو حكام الإمارات للمهرجان أعطته قوة ودفعة كبيرتين وتدل على اهتمام قيادتنا بالتراث واحيائه وبالعادات والتقاليد و القيم الاجتماعية الأصيلة وترسيخها في نفوس أبناء الإمارات.

وأكد أن المهرجان حقق مكسبا لأبناء الإمارات، وسمعة طيبة للدولة في الداخل والخارج لانفرادها بتنظيم أضخم مهرجان لمزاينة الإبل في العالم، قياسا إلي العدد الهائل من الإبل النخبة وأعداد المشاركين من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. مشيرا إلى أن المهرجان حقق حركة في الشراء والبيع غير مسبوقة، حيث بلغت المشتريات 350 مليون درهم أثناء المهرجان بين /المزاينيين/ وأصحاب الإبل مقارنة بمهرجان أبوظبي الختامي لسباقات الهجن ومهرجان دبي الختامي لسباقات الهجن العام الماضي.. وقال سموه «لم أتوقع أن تكون المشاركة بهذا الحجم والزخم».

جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصر مزيرعة بليوا بالمنطقة الغربية مساء أمس الاول حمدان غانم الفلاحي وراشد علي بن نص المنصوري «الإمارات» الفائزين بجائزة البيرق في مهرجان الظفرة لمزاينة الإبل 2010 في أشواط الجمل 50 للشيوخ ومن يرغب من القبائل للمحليات الأصايل والمجاهيم الذي نظمته هيئة ابوظبي للثقافة والتراث تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

فقد فاز حمدان بن غانم الفلاحي بالمركز الأول في شوط المجاهيم وراشد علي بن نص المنصوري بالمركز الأول في شوط المحليات الأصايل.وشكر سمو الشيخ حمدان بن زايد الفائزين على جهودهما الكبيرة لنيل جائزة البيرق وهنأهما بالفوز .

وأثنى سموه علي التواجد الكبير لوسائل الإعلام المختلفة ودورها الريادي الذي ساهم في نقل فعاليات المهرجان للعالم، ووعد سموه بأن يكون المهرجان القادم الأفضل وأضاف «لقد بدأنا الإعداد له من الآن ونأمل مشاركة كبيرة من إخواننا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث أن تواجدهم يشرفنا وقد فرحنا بهم في هذا المهرجان، فالمهرجانات فرصة للتلاقي مع إخواننا في مثل هذه المناسبات الوطنية».

وحول مهرجان ليوا الدولي الذي انطلقت فعالياته بتل مرعب بليوا، أكد سموه أن المهرجان سيشهد في دورته الحالية مفاجآت جديدة للمشاركين والجمهور. من جانبهما أعرب الفائزان عن شكرهما وامتنانهما لسموه لمتابعته الشخصية لفعاليات المهرجان، وأكدا أن متابعة سموه وتوجيهاته كان لها الأثر الكبير في نجاح المهرجان الذي شاركت فيه نخبة النخبة من الابل بدولة الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

(وام )