خسر وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أمس دعوى الاستئناف التي رفعها لمنع نشر معلومات سرية على علاقة بقضية تعرض محتجز مسلم سابق في معتقل غوانتانامو الأميركي للتعذيب. وكان الأثيوبي المقيم في بريطانيا بنيام محمد (30 عاماً) اشتكى من تعرضه للتعذيب في أثناء احتجازه في باكستان من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وبعلم أجهزة الأمن البريطانية، ورفع دعوى قضائية لمطالبة الحكومة البريطانية بنشر معلومات تمتلكها عن تعذيبه.
ورفضت محكمة الاستئناف دعوى ميليباند، وأمرت بنشر المعلومات السرية التي تحتفظ بها أجهزة الأمن البريطانية، واعتبرتها «تمثل مسألة أساسية للقضية، ولا تشكل أي تهديد لأمن بريطانيا القومي»، كما يصر وزير الخارجية.
وأمضى بنيام أربع سنوات في معتقل غوانتانامو بمزاعم تورطه بالتخطيط لتفجير قنبلة قذرة في نيويورك بعد اعتقاله في نيسان 2002 عندما كان يحاول العودة إلى بريطانيا من باكستان، ونُقل للاستجواب في المغرب وأفغانستان قبل إرساله إلى غوانتانامو.
(يو.بي.آي)