أعلنت حكومة هاييتي ان عدد قتلى الزلزال الذي ضرب بلادها قبل أربعة أسابيع قد يبلغ 230 ألفاً، وهو عدد يزيد ب18 ألفاً عن تقديراتها إلى الآن، فيما بدأت جماعات للمعونة حملة تطعيمات في هاييتي لمحاربة الأمراض في شوارع العاصمة بورت أو برنس. وقالت وزيرة الاتصالات في حكومة هاييتي، ماري لورنس جوسلين لاسيغ إن هذا العدد ليس النهائي، وقد يرتفع..
في حين أوقع الزلزال أيضاً حوالي 300 ألف جريح. ولا يشمل التقدير الأخير القتلى الذين تولت أسرهم أو دور الدفن الخاصة دفنهم في مقابر خاصة. وفي السياق، بدأ صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة في هاييتي، حملة تطعيمات طارئة في بورت أو برنس في محاولة لدرء الأمراض. وقال الناطق باسم «يونيسيف» فرانشيوس فانوي «في هذه اللحظة، هناك مئات آلاف الناس والأطفال الذين يعيشون في الشوارع. في معسكرات مؤقتة حيث تتزايد احتمالات الإصابة بأمراض معدية».
وفي مخيم تشامب دو مارس خارج قصر الرئاسة، وقف رجال ونساء وأطفال في طابور للحصول على لقاحات ضد أمراض الحصبة والدفتيريا والتيتانوس، وغيرها من الأمراض التي يمكن أن تنتشر بسهولة نظراً للظروف غير الصحية في المخيمات.
وتشير تقارير لمنظمة أطباء بلا حدود الطبية الخيرية إلى تزايد في حالات الإسهال والطفح الجلدي بسبب الظروف الصحية السيئة. وتحذر من أن الأمطار قد تجلب أمراضاً أكثر خطورة، مثل التيفود والحصبة وحمى الدينغ. في غضون ذلك، وردت تقارير تقول إن مركزاً للتسوق انهار على رؤوس زائريه في العاصمة بور أو برانس.
(وكالات)