أعلنت شركة الطيران الإثيوبية التي سقطت إحدى طائراتها في 25 من الشهر الماضي قبالة السواحل اللبنانية، أنها «لا تستبعد أي فرضية، بما في ذلك العمل التخريبي»، وراء سقوط الطائرة، داعية إلى انتظار نتائج التحقيقات.

في وقت أعلنت السلطات اللبنانية العثور على الصندوق الأسود الثاني الذي يحتوي على تسجيل الحوار للطائرة الإثيوبية، ونفت الحكومة اللبنانية أمس أن تكون قد تسلمت نتائج أولية عن التحقيق في محتويات الصندوق الأسود، ونفت المعلومات الصحافية التي ذكرت أن التقرير الأولي للجنة التحقيق عن الصندوق الأسود أشار إلى خطأ بشري لقائد الطائرة.

وقال وزير الإعلام اللبناني طارق متري إثر اجتماع وزاري ـ أمني ـ قضائي ـ فني ترأسه رئيس الحكومة سعد الحريري إن «كل ما يقال عن المعلومات الأولية التي تم استخراجها من الصندوق الأسود غير دقيق».

وأشار إلى «الاتفاق على تأليف مكتب مشترك بين وزارتي العدل والخارجية لمتابعة كل الجوانب القانونية المتعلقة بحقوق المفقودين والضحايا وذويهم»، مؤكداً أن «العمل مستمر بجدية لانتشال الأجزاء البشرية».

وأعلن وزير الأشغال والنقل اللبناني غازي العريضي نجاح الغطاسين اللبنانيين في العثور أمس على صندوق تسجيلات قمرة القيادة، وقال «سيتم تسليمه إلى لجنة التحقيق التي ستحمله إلى فرنسا أسوة بالصندوق الأسود» الأول الذي تم انتشاله قبل ثلاثة أيام، وأرسل إلى فرنسا.

(وكالات)