اختارت منظمة الغذاء العالمي «إم سام» التابعة لهيئة الأمم المتحدة الفنان الإماراتي حسين الجسمي سفيراً للنوايا الحسنة فيها، تقديراً منها لدوره الإقليمي والعربي الرائد في تقديم الفن الملتزم، بأهداف المجتمعات العربية، وحالة الاحترام والتقدير التي يحظى بها في أوساط الجمهور العربي، التي جعلت منه فناناً ذا تأثير إيجابي على هذه المجتمعات منذ نحو عشر سنوات وحتى الآن.

ويحمل اختيار الجسمي لهذه المهمة الإنسانية دلالات مهمة على الصعيد الإماراتي، إذ انها المرة الأولى التي يحصل فيها فنان من الدولة على هذا التكريم.وسيتم تكريم الجسمي يوم غد على خشبة مسرح مهرجان «هلا فبراير» بالكويت في إجراء عاجل للمراسم الأولى لتسلم السفارة، وحيث يتواجد الجسمي حالياً، لإحياء حفلات ضمن المهرجان، بينما ستقوم القنوات التلفزيونية الإماراتية بنقل الحدث.

وقال الجسمي خلال اتصال أجريناه معه «هذه السفارة أجمل هدية أحملها لبلدي الإمارات، التي تمضي في مسيرة الحضارة وهي تحقق انجازات عملاقة كل يوم خدمة للإنسان والبشرية. ولعل صوتي ولله الحمد، وصل إلى مكان يجعل منه صوت الإمارات، واني أرى في هذه السفارة تكريماً للفن الإماراتي الرفيع وللعطاء اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، وفقهم الله جميعا خدمة لمستقبل هذا البلد وتألقه الدائم».

وعبر الجسمي عن سعادته الغامرة بهذا الحدث الاستثنائي الذي يعيشه بالقول «إنه يأتي في وقت يتألق فيه الفن في الإمارات، بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه المؤسسات الرسمية للفن الذي يعكس حال تطور المجتمع الإماراتي، ولطالما كان الفن هو المرآة التي تؤكد نجاح المجتمعات وتطورها وانتعاشها».

يشار إلى أن الجسمي ينضم فنانا سفيرا ومكرما إلى قائمة الفنانين العرب الذين اختيروا لمهمات مماثلة ومنهم عادل إمام وحسين فهمي وماجدة الرومي ومحمود ياسين وصفية العمري وحمادة هلال وجمال سليمان ومحمود قابيل ومارسيل خليفة.

دبي ـ جمال آدم