اكتشف علماء وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أدلة جديدة على وجود مياه تحت سطح قمر زحل المعروف باسم اينكليدوس، ما دفعهم لافتراض وجود حياة على سطحه.

وقد حلقت المركبة الفضائية (كاسيني) التابعة لوكالة (ناسا) عبر أعمدة جليدية من الدخان، تكونت بفعل براكين من الجليد، ورصدت وجود جزيئات من المياه سالبة الشحنة الكهربائية، في إشارة واضحة على وجود بحار سفلية.

وهذا النوع من الأيونات المشحونة قصيرة العمر، وتنتج على الأرض في أماكن جريان المياه، كالشلالات أو أمواج المحيط الساحقة.

ويشير علماء بريطانيون إلى أنه من غير المعروف أن النفثات الجليدية، التي تطلقها البراكين تحتوي على المياه، ولكن لم يكن معروفاً في السابق، ما إذا كانت هذه النفثات سائلة، لكي تدعم وجود حياة على سادس أكبر أقمار زحل.

عن «ديلي تلغراف»