تعد الملاريا مرضاً مدمراً يودي بحياة أكثر من 850000 شخص سنوياً بالرغم من إمكانية الوقاية منه وعلاجه. ويعتبر نصف سكان العالم عرضة لخطر الإصابة بالملاريا ولكن المرض يصيب بالدرجة الأولى الفقراء الذين يعانون بشكل أكبر من عواقب المرض. كما يتعرض الأطفال والنساء الحوامل بشكل خاص لأخطار المرض.
وقد أسهمت الجهود الدولية المنسقة في خفض عدد وفيات الملاريا بنسبة تزيد على 50 بالمئة في دول مثل أريتريا ورواند وزامبيا من خلال استخدام الناموسيات بشكل واسع ورش المبيدات داخل المباني واستخدام الأدوية الفعالة التي تحتوي مادة الأرتيميسينين.