شكوى

60 درهماً سعر أسطوانة الغاز الصغيرة في الساحل الشرقي

قفز سعر اسطوانة الغاز الواحدة من الحجم المنزلي الصغير خلال فبراير الجاري إلى أكثر من 60 درهما، فيما لا يزال يبلغ سعر تعبئة الأسطوانة ذاتها 30 درهما في محطات البترول. ويأتي هذا الارتفاع بعد أن حافظت أسعار الاسطوانات على مستوياتها الثابتة منذ أشهر عدة في مختلف محلات بيع واستبدال أسطوانات الغاز في مناطق الساحل الشرقي، فقد كان متوسط السعر في معظم المناطق قبل 18 شهرا يقدر بـ 25 درهماً.

وشكا عدد من المواطنين من الزيادة السريعة والمتفاوتة لأسعار اسطوانات الغاز بأحجامها المختلفة وبفارق كبير في بعض منافذ البيع ومحلات بيع واستبدال أسطوانات الغاز من منطقة إلى أخرى في فترة قصيرة. وكان سعر اسطوانة الغاز شهد ارتفاعا كبيرا خلال الأسبوع الماضي وصل في بعض الأحيان لأكثر من 60 درهما للحجم الصغير (25 كيلوجراما) و95 درهما للحجم المتوسط (50 كيلو جراما) و190 درهم للحجم الكبير (100 كيلوجرام)، مما يزيد من الأعباء المعيشية للشخص.

وأشار بعض أهالي الساحل إلى أن هناك محلات تبيع أسطوانات الغاز التي تستخدم في المنازل 50 كيلو جراما بـ 75 ؟ 85 درهما، ومحلات تبيعها من 90 - 120 درهما، معتبرين التفاوت في الأسعار بين المحلات يعود إلى غياب الرقابة مما يجعلها تستغل ظروف المواطنين وطبيعة الاستهلاك المرتفعة من قبلهم. وتوقعوا أن تصل إلى أسعار خيالية إذا ما تركت تلك المحلات تبيع على طريقتها دون أي إشراف وإرشاد أو تحديد تسعيرة موحدة بالإضافة إلى توجيهها في تنظيم آلية عملها.

وعزا عدد من أصحاب محلات بيع واستبدال أسطوانات الغاز ارتفاع أسعارها إلى تراجع حجم الطلب على محلاتهم وذلك لوجود عدة بدائل أفضل تبيعه بأسعار أقل. وحول إمكانية التلاعب في الأسطوانة من حيث الوزن نفى الكثيرون ذلك، مؤكدين وجود فرق تفتيش شبه يومية من قبل المعنيين. وأشاروا إلى أن الختم موجود على الاسطوانة والمعتمد من قبل المصفاة وهو مصنع خصيصا لعدم السماح بأي تلاعب به وفي حال تم التلاعب يظهر وبشكل واضح على الختم نتيجة طريقة تذويبه.

الساحل الشرقي ـ ناهد مبارك

طباعة Email
تعليقات

تعليقات