مخيم البسمة للأطفال المصابين بالسكري في رأس الخيمة

مخيم البسمة للأطفال المصابين بالسكري في رأس الخيمة

انطلقت أمس فعاليات مخيم البسمة الثالث للأطفال المصابين بالسكري الذي تنظمه المنطقة الطبية في رأس الخيمة بالتعاون مع عدة جهات بمشاركة 90 طالبا تتراوح أعمارهم بين 7و16 عاماً.

وقال عبد الله الشاهين مدير المنطقة الطبية برأس الخيمة إن الهدف الأساسي من المخيم هو تعريف هؤلاء الأطفال وذويهم بالطرق الصحيحة للتعايش مع مرض السكري بأمان لان الطفل المصاب بالسكري حتى يتمتع بصحة جيدة وحياة سعيدة يحتاج إلى رعاية طبية وصحية ولابد من رفع وعيه الصحي من خلال تثقيفه لتتلاشى كافة المشاكل والمضاعفات لهذا المرض.

وأشارت مهرة صراي مديرة إدارة التثقيف الصحي بالمنطقة الطبية برأس الخيمة إلى أن المخيم الذي ينظم للمرة الثانية يلقى تجاوبا كبيراً من الأطفال وذويهم نظرا للبرامج التثقيفية المفيدة التي وضعت لهؤلاء الطلاب من مرضى السكري وذويهم والذين أبدوا رغبتهم خلال هذا العام لإقامة المعسكر للمرة الثانية.

وأوضحت أن المخيم لم يقتصر على إلقاء المحاضرات وتوعية الأطفال بل نظمنا برنامجا ترفيهيا أمس شمل زيارة عدة أماكن منها مصنع ألبان الدقداقة، ومستشفى موزة بنت حسن لكبار السن وأمراض الشيخوخة ومركز المنار ونظمنا كذلك رحلة بحرية على كورنيش القواسم. تبعتها جولة سياحية في رأس الخيمة بالحالفة المكشوفة شملت الأماكن السياحية والمصانع والمتنزهات.

وقال الدكتور صلاح عبد الرحمن استشاري طب الأسرة نائب رئيس مجلس النواب البحريني الذي يشارك في المعسكر إن البرامج التوعوية التي يتم تقديمها خلال هذا المعسكر لها انعكاساتها على الطلاب من مرضى السكري خاصة فيما يتعلق بتعليم هؤلاء الأطفال كيفية التعايش مع هذا المرض والأطعمة الواجب تناولها وسلوكيات المرضى وكيفية التعامل ومواجهة ارتفاع أو انخفاض نسبة السكر في الدم. وأوضح أن نسبة السكري بصفة عامة مرتفعة في دول الخليج وتعد الأعلى عالميا وهناك حوالي 25% من السكان مصابون بهذا المرض.

وكشف عن فشل برامج التوعية السابقة في الحد من انتشار مرض السكري لأنها كما يقول برامج لم تملك منهجية واضحة وكانت بصورة متقطعة، والمطلوب توعية مستمرة ودائمة ومكثفة تعالج وتعمل على تغيير نمط الحياة والسلوكيات الخاطئة التي أدت إلى انتشار المرض بهذه النسبة العالية، وفي مقدمتها الإفراط في تناول المواد الدهنية والنشوية والسكرية التي تسبب هذا المرض، إلى جانب عامل السمنة والعامل الوراثي.

وقال إن مثل هذه المعسكرات الهدف الرئيسي منها إكساب الأطفال المهارات الحياتية للتعايش مع المرض والتأكيد على أهمية الغذاء الصحي بالنسبة لهم وكذلك زرع الثقة بالنفس لديهم لخلق حالة الاستقرار النفسي التي تساعد هؤلاء الأطفال على الحياة بشكل طبيعي.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح

طباعة Email
تعليقات

تعليقات