شكلت بلدية دبي أول فريق على مستوى الدوائر الحكومية لدعم وحماية اللغة العربية وهو «فريق لغة الضاد» وهو فريق مكون من 16 موظفاً بقيادة الأستاذ علي محمد مراد، بهدف ترسيخ قواعد اللغة العربية بالتوعية المستمرة، وتعريب المصطلحات الأجنبية المستخدمة في العمل، ورفع مهارات اللغة العربية عند الموظفين بالإضافة إلى تشكيل قنوات لتبادل المعرفة في مختلف مجالات اللغة العربية.

وذكر عبيد الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة أن من مهام الفريق الرئيسية إعداد نشرة إلكترونية شهرية تثقيفية وتوعية تدعى (لغة الضاد) لموظفي الدائرة، وتقديم دورات تدريبية في مجال الخط العربي والفن الإسلامي لموظفي الدائرة وموظفي الدوائر الحكومية، وتقديم معارض فنية للخط العربي، والرد على استفسارات الموظفين عبر الهاتف وعبر البريد الإلكتروني، وتقديم دروس في قواعد اللغة العربية إلكترونيا وبشكل مستمر لموظفي الدائرة، ورصد الأخطاء اللغوية في الإعلانات بالتعاون مع قسم الإعلان ورصد الأخطاء اللغوية في المراسلات والخطابات.

وقال مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة ان تعزيز الهوية الوطنية أصبح جزءاً مهماً لخلق توازن ناجح بين الوطن والعالم، وذلك من خلال مزيج متكامل من القيم والمفاهيم بين مختلف شرائح المجتمع كالوعي الكامل بمكونات المجتمع الحضارية والتراثية والاقتصادية، وأن ذلك لا يتأتى سوى بنظر المواطن إلى وطنه كملكية شخصية يحميها ويحافظ عليها كما يحافظ على عائلته.

ومن هذا المنطلق تبنت بلدية دبي تطبيق مبادرة دعم الهوية الوطنية وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بشأن مبادرة دعم الهوية الوطنية في الجهات الحكومية والتي تم إطلاقها خلال احتفالات حكومة دبي باليوم الوطني، وسعياً من الدائرة لتكون داعماً قوياً للهوية الوطنية.

وأشار الشامسي إلى أن بلدية دبي عمدت اتخاذ خطوات جادة، وبرامج عديدة لتأكيد الهوية الوطنية في كل ما تنتهجه من عمل حاضراً ومستقبلًا وللدلالة على ذلك العمل على إطلاق الأسماء العربية على المشاريع، واستخدام اللغة العربية في الوثائق والمعاملات والمراسلات مع مختلف الجهات.

كذلك دورها في تبني حملة «لغتنا هويتنا» وذلك من خلال اعتماد اللغة العربية لغة رسمية للتداول والتعاملات والمراسلات الداخلية والخارجية والتقارير، ومخاطبة دائرة التنمية الاقتصادية باتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من ظاهرة استخدام عبارات بلغات مختلفة في لافتات وواجهات المحلات التجارية، والتعميم لجميع الفنادق والمطاعم والكافيتريات بكتابة قائمة الطعام والمشروبات باللغة العربية.

كما تم رفع درجة الإلمام باللغة العربية وذلك في إطار تفعيل حملة حماية اللغة العربية تحت شعار «لغتنا هويتنا ـ يداً بيد لدعم اللغة العربية »بطرح دورات مجانية في اللغة العربية تستهدف غير الناطقين بها، لتعليمهم مهارات اللغة العربية، قراءة وكتابة ومحادثة واستماعاً بهدف تأسيسهم لاستخدام اللغة البسيطة في حياتهم العملية، والتعامل مع المجتمع والمجتمع المحيط، والتعرف أكثر على ثقافتنا.

دبي ـ «البيان»