أكد اللواء راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بالإنابة على ان «الوثيقة الوطنية» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تشكل رؤية عميقة وواثقة بالمستقبل مثلما هي راسخة في انجازات الحاضر ونابعة من جذور الماضي الثري بحكمة الآباء المؤسسين وعزيمتهم وقدرتهم على استشراف المستقبل الذي صار حاضرا ننعم فيه اليوم.

وأضاف أنها تعبير عن روح برنامج العمل الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واعتمده أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وتأكيد على عزيمة قيادتنا ونحن من خلفها جنود أوفياء لإطلاق الطاقات الوطنية في مختلف ميادين العمل، ورعاية المبادرات التنموية بمختلف فروع الحياة، وحرص على تماسك المجتمع وحمايته من كل أشكال المخاطر لأن «واجب الوطن حماية مواطنيه من جميع الأخطار التي تهدد سلامتهم سواء كانت داخلية أو خارجية إضافة إلى تعزيز جهوزية نظام الطوارئ في درء مخاطر الكوارث والأوبئة».

وقال ستكون «الوثيقة الوطنية» مرشداً لنا في خططنا وتطبيقاتنا وخدماتنا خلال السنوات المقبلة حتى عام 2021، مع حرصنا التنافسي مع جميع أجهزة الدفاع المدني في البلدان المتقدمة لكي تكون دولة الإمارات الأولى في العالم بالسلامة قبل حلول عام 2021، حيث تعد دولتنا اليوم من بين الدول المتقدمة في هذا المضمار. وأضاف أن الوثيقة تضع لنا منهجية دقيقة ومسارا واضحا للارتقاء بالبنية التحتية لخدمات السلامة لجميع مواطني الدولة والمقيمين فيها وضيوفها دون تمييز .

وفي مختلف القطاعات الاقتصادية الإنتاجية، والتسويقية، والتخزينية، والتداولية، والاستهلاكية. إضافة إلى توفير مستلزمات السلامة الوقائية في جميع الميادين الخدمية والسياحية والترفيهية وفق المعايير الدولية، واستكمال مقومات بيئة السلامة في المنازل والأحياء السكنية وفي مختلف المنشآت والمباني السكنية. وفي هذا المجال نعمل على تطوير البنية الأساسية لخدمات الدفاع المدني في الدولة بدءاً بزيادة القوة البشرية وتحسين أدائها عبر البرامج التدريبية وفق أفضل المناهج والممارسات التدريبية في العالم.

الساحل الشرقي ـ ناهد مبارك