محاضرة ارشادية لوزارة الثقافة عن أخطار أكياس البلاستيك

محاضرة ارشادية لوزارة الثقافة عن أخطار أكياس البلاستيك

حذرت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع من مخاطر استعمال الأكياس البلاستيكية، مشددة على تفعيل البرامج والتنمية المجتمعية في سبيل الارتقاء بالوعي البيئي وترسيخ القيم الصديقة للبيئة لدى أفراد المجتمع المحلي من مواطنين ومقيمين.

ونظمت الوزارة بالتعاون مع هيئة أبوظبي للبيئة محاضرة إرشادية بعنوان «الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية» بالتزامن مع يوم البيئة الوطني الثالث عشر الذي يقام 4 فبراير كل عام، بحضور خليفة الساعدي رئيس قسم الخدمات في الوزارة والمحاضرة الدكتورة شذى إسماعيل منسق أول برامج بيئية بهيئة أبوظبي للبيئة وعدد من موظفي الوزارة من مختلف الإدارات، وذلك بمقر الوزارة اليوم الأحد 7 مارس 2010.

وتأتي الندوة ضمن برامج الوزارة للتوعية بالحفاظ على البيئة، وتطبيقاً للخطة الإستراتيجية الرامية إلى تحقيق رؤيتها في تنمية مجتمع مثقف من العاملين لديها ورفع مستوى الوعي الثقافي المجتمعي والارتقاء بالممارسات التي تساعد على بناء بيئة مهنية ومجتمعية صحية أكثر، وإثراء التواصل الحكومي بين الجهات الاتحادية ومؤسسات المجتمع وهيئاته الفاعلة.

وتناولت الدكتورة شذى إسماعيل في الورشة التي شارك فيها العديد من موظفي الوزارة مواضيع توعية عدة تتعلق بكيفية التخلص غير السليم من البلاستيك عبر وسائل جمع النفايات المتبعة حالياً، والتعريف بطرق التخلص من البلاستيك بطريقة صحية واهتمام الإمارات بأن تكون خالية من الأكياس البلاستيكية بحيث يتم تنظيم العديد من الفعاليات على مستوى الإمارات وبالنسبة لأبوظبي ستستمر الفعاليات خلال شهر فبراير حيث ستركز على مراكز التسوق للتخلص من الأكياس الضارة بالبيئة واستبدالها بأكياس قابلة للتحلل واقل ضرراً على البيئة.

وتضمنت المحاضرة كيفية صناعة البلاستيك الذي يأتي من مواد بتروكيميائية أولية تستخلص من النفط، وتحتوي على مادة البولي اثيلين (عديد الإيثيلين ) وتختلف أنواع البلاستيك تبعا لنوع المواد المضافة إلى المواد الأساسية أو الخام، وتحتاج البيئة إلى مئات السنين لتفكيك هذه الروابط طبيعياً.

وقالت الدكتورة إن للأفراد دوراً كبيراً في الحد من مشكلة التلوث البيئي الناجم عن استهلاك الأكياس البلاستيكية فمن السهل التقليل من هدر الخامات الطبيعية وتجميع كميات هائلة من النفايات الصناعية عبر إعادة الاستخدام والتدوير للبلاستيك، وطرحت العديد من البدائل والتي منها: استبدال الأكياس البلاستيكية بتلك المصنوعة من القماش عند التسوق، الحرص على استخدام الأواني والقناني الزجاجية بدل البلاستيكية، إعادة استخدام الأكياس البلاستيكية مرات عديدة للتسوق بدلا من طلب أكياس إضافية وقراءة الرموز والأرقام الموجودة على المواد البلاستيكية حيث ان كل رقم يرمز لنوع معين من البلاستيك ما يبين مدى ضرره وإمكانية إعادة استخدامه أو عدمها.

وبعد المحاضرة طرح الموظفون المشاركون عدداً من الأسئلة وأبدوا تجاوباً مع الحملة عارضين المشاركة فيها تعبيراً عن اهتمامهم بتلك الحملة وصولًا إلى بيئة صحية خالية من الأكياس البلاستيكية.

دبي ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات