رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس في قصر اليمامة بمدينة الرياض. وفي مستهل الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مضمون المباحثات التي أجراها مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي خلال زيارته للمملكة. مجدداً حرص المملكة ومؤازرتها لجميع الجهود الدولية المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام عبد العزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس استمع بعد ذلك إلى ملخص حول المستجدات في المنطقة والعالم، وتابع باهتمام التطورات على الساحة العربية، وخاصة الأوضاع في فلسطين المحتلة والتهديدات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وسوريا ولبنان.
وناشد في هذا الشأن المجتمع الدولي ضرورة اتخاذ موقف صارم إزاء ذلك وتكثيف الجهود لوقف استمرار الممارسات الإسرائيلية غير الإنسانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني ووقف الاعتقالات التعسفية والضربات الجوية على قطاع غزة والتطاول على المقدسات الإسلامية والتوقف عن تنفيذ السياسات والمخططات الهادفة إلى تهويد القدس الشريف.
وعلى صعيد آخر، بين خوجة أن المجلس أعرب عن أسفه الشديد وإدانته للتفجيرات الإرهابية التي وقعت في العراق وما خلفته من عشرات الضحايا الأبرياء بين قتيل وجريح، مؤكداً موقف المملكة الثابت والرافض للإرهاب أياً كان مصدره وأياً كان موقعه.. وتطلعها إلى أن تكلل جهود الحكومة العراقية بالنجاح في تحقيق الأمن والاستقرار في العراق.
سليمان: أي اعتداء على لبنان لن يكون نزهة
حذّر الرئيس اللبناني ميشال سليمان إسرائيل من أن أي اعتداء على بلاده «ليس نزهة»، وذلك خلال لقائه وفداً من نقابة محرري الصحافة اللبنانية.وقال إن «لا احد قال إن لبنان يريد عملا عسكريا ضد إسرائيل..»، وأعاد إلى الذاكرة أن إسرائيل طمحت لأن تكون نقطة الاستقرار في المنطقة بعد السلام «لكنها لم تستطع أخذ هذا الموقع (من لبنان)».
بيروت ـ وفاء عواد