سجلت النيابة العامة في دائرة القضاء بأبوظبي انجازا كبيرا في عدد القضايا التي تم إحالتها إلى المحاكم خلال العام الماضي ، حيث بلغ إجمالي القضايا الجنايات والجنح والمخالفات الجزائية التي تم عرضها على النيابات بإمارة أبوظبي 62 الفا و 495قضية، تم إنجاز وإحالة 62 الفا و 479قضية منها، بنسبة بلغت 9. 99%.
تصميم
وأكد المستشار يوسف سعيد العبري القائم بأعمال النائب العام في أبوظبي عزم النيابة العامة في أبوظبي على المضي قدما في تحقيق المزيد من الانجازات خلال المرحلة المقبلة، معتبرا ما تم إنجازه خلال الفترة بين عامي 2007 إلى 2009، يعد البداية لتطلعات العاملين بالنيابة العامة.
وقال: « للعام الثالث على التوالي، تواصل النيابة العامة في أبوظبي تسجيل مستويات قياسية، ولأجل القياس الذي تحقق خلال العام الماضي، لابد من الإشارة أولا إلى التزايد الكبير في حجم الأعمال المسندة إلى النيابة العامة بكافة إداراتها وأقسامها، وكل تلك الانجازات ما كانت تتحقق إلا من خلال الدعم المباشر الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» إلى كافة الأجهزة القضائية بالإمارة، والتوجيهات السديدة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الحثيثة واليومية لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس الدائرة، حيث يحرص سموه على متابعة الأداء بالنيابة العامة، وتذليل كافة العقبات التي قد تعترض طريق سير العمل».
واستعرض المستشار يوسف العبري بالتفصيل أهم الانجازات التي تحققت على مستوى النيابات في الإمارة، حيث بلغ إجمالي القضايا الواردة إلى النيابات في أبوظبي خلال العام الماضي نحو 62 الفا و 495قضية، تم إحالة 48 الفا و 372 قضية منها إلى المحاكم، فيما تم حفظ 11 الفا و450 قضية، ولم تستمر 2651 قضية في التداول بالنيابة، ليصل إجمالي الانجاز إلى 62 الفا و479 قضية.
وأشار إلى أن نسبة الإنجاز التي وصلت إلى 9. 99% العام الماضي، هي نفس المستوى الذي كان قد سجل في العامين السابقين، لكن مع الأخذ في الاعتبار الارتفاع الكبير في عدد القضايا التي تولتها النيابة العامة، والتخصصات الجديدة التي بدأت العمل العام الماضي ،حيث نجد أن نسبة الإنجاز مقارنة بالزيادة المذكورة، قد تجاوزت التوقعات، ولم يكن ارتفاع حجم الأعمال عائقا، بل كان محفزا للوصول إلى التميز والفاعلية في الأداء.
دعم
وأضاف أن النجاح الذي حققته النيابة العامة في أبوظبي، مرده الأول إلى دعم القيادة الرشيدة، والعمل بروح الفريق بين كافة العاملين بالنيابة العامة الذين يتمتعون بكفاءات ومؤهلات وخبرات على أعلى المستويات، فقد تعاونت كافة الأجهزة التابعة للنيابة العامة للخروج بهذا النتائج المرضية، ولا يسع المجال لذكر كافة إنجازات النيابة العامة في أبوظبي، لكن هناك علامات فارقة وبارزة في أداء العام الماضي، من بينها النيابات المتخصصة، والتي كان لها نصيب كبير من التحليل والفحص والتمحيص بين كافة الجهات العالمية المعنية بشؤون القضاء.
أبوظبي ـ «البيان»