معهد آل مكتوم في اسكتلندا يحتفل اليوم بتخريج الدفعة التاسعة

معهد آل مكتوم في اسكتلندا يحتفل اليوم بتخريج الدفعة التاسعة

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية يحتفل معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في دندي باسكتلندا اليوم بتخريج دفعة جديدة من طالبات برنامج التعددية الثقافية والتأهيل الأكاديمي ومهارات القيادة الذي نظمه المعهد خلال الفترة الماضية واستمر لمدة أربعة أسابيع.

وتضم الدفعة الجديدة وهي التاسعة على التوالي طالبات من ست جامعات تشمل جامعة زايد وجامعة أبوظبي والجامعة البريطانية في دبي وكلية دبي للطالبات والجامعة الأميركية في الشارقة فضلا عن خمس طالبات من جامعة قطر.

وصرح ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء المعهد وممثل راعي الحفل بأن هذا البرنامج التدريبي يأتي تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بضرورة طرح برامج تعليمية متطورة للطالبات في شكل دورات أكاديمية وتدريبية قصيرة في مجالات التعددية الثقافية وحوار الحضارات وبهدف تعزيز التواصل الاجتماعي والإنساني بين الشعوب المختلفة والعمل على إيجاد جيل متفتح من بنات الوطن يكون قادرا على التعامل مع التحديات الحضارية التي يفرضها العصر الحديث.

لافتا الى أن بلوغ هذا الهدف يتطلب تصميم برامج حية بعيدا عن القوالب التعليمية الجامدة وهي برامج من شأنها توسيع مدارك الدارسات وإكسابهن مهارات متعددة في مجالات القيادة والسيطرة والاتصال الفردي والجماعي والقدرة على التواصل العابر للجنسيات والحدود وهي الأهداف التي تشكل العمود الفقري للسياسة التعليمية التي يتبناها المعهد.

وتمثل الدورة الحالية للطالبات في معهد آل مكتوم نموذجا مصغرا لفكرة التعددية الثقافية والعلمية، حيث ان الطالبات المشاركات ينتمين إلى جامعات مختلفة تتمتع بتنوع عريض وثراء أكاديمي واسع يندرج تحت إطار عام تحكمه الهوية الوطنية، مشيرا إلى انه وبالرغم من أن عدد الطالبات لم يتجاوز 35 طالبة فقط إلا أن التخصصات التي يدرسنها متنوعة للغاية وتصل إلى 20 تخصصا، مما يشير الى أهمية هذا البرنامج التدريبي في تكوين رابطة فكرية تستوعب هذا التنوع العريض وبتخريج هذه الدفعة يصل العدد الكلي للخريجات إلى 290 طالبة منذ عام 2003 وذلك عندما بدا المشروع بنحو 25 طالبة فقط من جامعة زايد.

وقد اشتمل البرنامج التدريبي الذي يقام في مثل هذا الوقت من كل عام على برامج تعليمية مكثفة حول التعددية الثقافية في مجتمع متنوع وتضمنت أفكارا معاصرة حول حوار الحضارات، بالإضافة إلى محاضرات ثقافية وتنويرية وفعاليات اجتماعية.

وأكد أبوبكر جابر المدير التنفيذي لمعهد آل مكتوم أن هذه البرامج التدريبية المخصصة للطالبات أصبحت جزءا لا يتجزأ من هوية المعهد حيث تقدم خدمة جليلة للطالبات بصرف النظر عن مستواهن التعليمي وتخصصهن الدراسي، ذلك أن البرامج التي تشتمل عليها الدورة تمثل تجربة شخصية للحياة وتغطي مجالات لا يتطرق لها التعليم الأكاديمي عادة مما يجعلها فريدة ومفيدة علميا وعمليا فضلا عن كونها معتمدة أكاديميا من المعهد ومن جميع الجامعات التي تنتمي اليها الطالبات.

دبي ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات