أشاد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان بالوثيقة الوطنية التي أصدرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ، رعاه الله. مشيراً بأنها تعد رسالة اماراتية واضحة لكافة الشعوب تؤكد الدور الكبير الذي تلعبه الامارات في المنطقة العربية وتعزز مكانتها بين الدول ما جعلها محط اهتمام الخبراء والمراقبين الدوليين.
وقال إنها صورة نموذجية لسياسة وطنية تمارسها الدولة على أرض الواقع محلياً وإقليمياً وعالمياً، و إنها ترجمة لرؤى اتحادية تتناغم مع كافة المستجدات والتحديات، وهي وثيقة تستشرف المستقبل الواعد لدولة الإمارات العربية المتحدة بمسيرة اتحادية تعتبر نموذجاً مثالياً يمثل منظومة شاملة لدولة تنضوي تحت مظلتها كافة القطاعات الاجتماعية والثقافية والتنموية والاقتصادية وقد عكست صورة متميزة لما تحقق من مكتسبات للدولة عبر مسيرتها الاتحادية الناجحة مؤكداً أنها تركز على التمسك بلغتنا وعادتنا ومورثنا الشعبي وتحثنا على التعاطي مع التطور التقني والتكنولوجي ومواكبة التطور الحضاري.
وأكد بأن اهتمام الدولة بالإنسان المواطن والهوية والوطنية وحثها الدائم في الحفاظ على الإرث الإماراتي الموروث في إطار عادتنا وتقاليدنا أفرز منجزات عدة جعل الإمارات دولة عالمية وجعلها مركز تجارة ومحط اهتمام العالم بل مكنها من إثبات وجودها في كافة المحافل الدولية بقوة اعتمدت على مقوماتها الأساسية المتمثلة بالإنسان الإماراتي المواطن الذي أثبت جدارته من خلال مساهمته في النهضة الحضارية وفي عملية التطوير الحضاري الذي تشهده كافة مناطق الإمارات وأثبت كذلك أنه قادر على التعامل مع كافة التحديات بحنكة وذكاء بفضل الدعم اللا محدود الذي يحظى به من القيادة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات رعاهم الله .
وبين أن الوثيقة رسالة وهدف تعتمد على توثيق الصلات بين مجتمعنا الإماراتي السمح وكافة المجتمعات من مختلف الجنسيات التي تنضوي تحت مظلة الإمارات في بوتقة تاريخية لم تسجل بتاريخ الأمم والحضارات المتعاقبة عبر العصور، مضيفاً أنها برنامج عملي وطموح بلا حدود لتحقيق تنمية مستدامة في ربوع وطننا الإمارات .
واعتبر بأن الوثيقة الوطنية ترتكز على التسامح والدعوة إلى الحوار بين الثقافات وتقبل الآخر وفق ما يحثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف وتقاليدنا العربية العريقة الأصيلة التي تتخذ من سيرة السلف دروساً وعبراً للخلف بحث نرتقي بما أنجزنا إلى طموح القيادة والرؤى الهادفة إلى الحفاظ ما لدينا من مقومات الحياة والتقدم والإبداع والتميز مؤكداً أنها شاملة ولم تغفل عن قطاعات تنموية هامة مثل قطاع الشباب والمرأة .
عجمان ـ «البيان»
