قال المبعوث الأميركي الخاص في أفغانستان ريتشارد هولبروك أمس إن الولايات المتحدة لا تجري محادثات مباشرة مع متمردي حركة طالبان في أفغانستان، مؤكداً أن أي محادثات في نهاية المطاف يجب أن تقترن بنجاح عسكري. فيما أعلن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي انه ينوي العودة إلى التجنيد في أفغانستان تعزيزا للقوى الأمنية التي ستتسلم زمام الأمور من القوات الأجنبية في موعد أقصاه العام 2015.
ورفض هولبروك أمام مؤتمر ميونيخ الأمني تكهنات إعلامية تشير منذ عقد المؤتمر الدولي بشأن أفغانستان في لندن يوم 28 يناير الماضي إلى وجود اتصالات سرية أميركية مع طالبان. وقال «أشاعت الصحافة منذ مؤتمر لندن فكرة أن جميع أنواع المحادثات السرية تجري مع طالبان.
لذا أود أن أؤكد بوضوح على أن دولتنا لا تجري أي محادثات مباشرة مع طالبان». وأضاف «المفاوضات والعمليات العسكرية.. كيفما تعرفون المفاوضات يمكن أن تجريا بشكل متزامن.. لكن النجاح في العمليات العسكرية سيؤثر على المفاوضات أيا كانت».وقال هولبروك إن المفاوضات الرئيسية والعمليات العسكرية يمكن أن تجري بالتزامن، مستشهدا بأمثلة حول الجهود التي بذلت لإنهاء حرب فيتنام.
إلى ذلك، أعلن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي على هامش مؤتمر ميونيخ العودة إلى التجنيد في أفغانستان تعزيزا للقوى الأمنية التي ستتسلم زمام الأمور من القوات الأجنبية. وأضاف «لدينا حتى الآن نظام يستند إلى (مبدأ) التطوع، لكن أفغانستان، على غرار دول أخرى، لديها تقليد عريق في ما يتعلق بالتجنيد».
وأكد قرضاي انه التقى مسؤولين أفغاناً نصحوه بالعودة إلى احد أشكال التجنيد ،لافتا إلى انه في ضوء ذلك فان «الشبان الأفغان في الولايات سيلتحقون بمراكز تدريب ويتعلمون أمورا قبل العودة إلى عائلاتهم».
(وكالات)
