أكد المقدم راشد خليفة بن درويش الفلاسي، مدير معهد التدريب يوم أمس في حفل اختتام دورة « لغة المكان» لصف الضباط والأفراد، إن الدورة هدفت إلى إكساب المشاركين مهارات في كيفية تضييق الفرصة على الجناة، وتكوين فرص عمل ومتابعة لمجريات الأحداث، وتعريف رجال الأمن بطرق التعامل مع الأحداث، وتنشيط تبادل المعلومات بين رجال الأمن وغرفة العمليات، وملاحقة وضبط المشبوهين.

وأكد على أهمية لغة المكان في كشف غموض العديد من الجرائم، من خلال تحليل بيئة المكان والأدلة التي قد يتركها المجرمون في مسرح الجريمة، مشيرا إلى أن الخبرة والممارسة العملية التي يكتسبها المحقق الجنائي تسهم بحد كبير في سرعة الوصول إلى الجاني.

ودعا مدير معهد التدريب المشاركين إلى تفعيل ما تم دراسته في الدورة ميدانيا على أرض الواقع، لتحقيق الهدف من انعقاد الدورة، ثم قام بتوزيع الشهادات على المشاركين فيها.حضر الحفل محاضري الدورة، والمقدم إدريس محمد، والرائد خالد بن جراح، والرائد راشد بن ظبوي، والنقيب عبدالله جاسم، بالإضافة الى 17 مشاركاً من شرطة دبي.

دبي ـ «البيان»