في اتفاق شامل أكدت شتى فعاليات رأس الخيمة العاملة في مختلف المجالات الاتحادية والمحلية في الدولة، تأييدها للوثيقة الوطنية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جملة وتفصيلاً، مؤكدين أن سموه قد بدأ الخطوة الأولى وعلى مؤسسات المجتمع والمواطنين تحقيق الخطوة التالية بالعمل الجاد من مختلف الشرائح بدءاً من المسؤولين ومن ثم الموظفين بل والطلبة.

وقال عبدالله بالحن عضو المجلس الوطني من إمارة رأس الخيمة، ان الوثيقة الوطنية التي قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جاءت جامعة شاملة لكل متطلبات الدولة والمواطنين، وغطت كل المستويات الفردية للمواطنين بمختلف أعمالهم وثقافاتهم، ما يحقق الشراكة الكاملة التي من شأنها أن تجعل ما جاء بالوثيقة حقيقة في حالة تم تفعيله على كل الأصعدة.

وبين أن تحقيق هذه الوثيقة هو الأمر الذي لا بد أن يسعى الجميع إليه، ويجب أن يبدأ من قمة الهرم في كل مؤسسة في الدولة، فعلى كل الوزراء النظر الجدي لكيفية الارتقاء بالعمل خاصة الوزارات الخدمية، حيث تسعى الوثيقة في جزء منها إلى التأكيد على خلق مجتمع يتمتع بالجودة في الحياة المستدامة، وقد أعطى سموه الطريقة لتنفيذ العمل عبر نزوله بنفسه إلى الميدان في كل أنحاء الدولة، بل أنه وصل لأماكن لم يصلها هؤلاء الوزراء رغم علاقتهم وارتباط أعمالهم ومشاريعهم باحتياجات هذه الفئة من المواطنين.

وعبر أحمد العسم رئيس اتحاد الكتاب والأدباء فرع رأس الخيمة، عن اطمئنانه الكبير على مستقبل الأجيال القادمة، التي بثها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال الوثيقة الوطنية، التي أكدت أن دولة الإمارات مازالت بخير، وتخطط نحو المستقبل بقوة على قاعدة قوية من الحاضر المتين، ومنهج يتسم بالشفافية والتفصيل لآليات العمل التي ستصل بنا وبالأجيال القادمة نحو الأمام والعالمية.

وأضاف «ليس غريباً على سموه هذه الرؤية والوثيقة، فثقة سموه الكبيرة بإمكانيات الدولة وقدرات مواطنيها كانت ومازالت محركة لمبادراته الكبيرة، التي تتحدى بالعمل الدؤوب كل المصاعب والعقبات، مقدماً لأجيال اليوم وأجيال الغد كتاب خطه فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار على نهجه خليفته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مستمداً منه الرؤية نحو المستقبل للوطن والمواطنين.

استطلاع ـ رباب جبارة