أكد عدد من الفعاليات الأكاديمية والمجتمعية ان إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للوثيقة الوطنية، يمثل خطة عمل طموحة ورؤية مستقبلية واعدة لتحقيق التطلعات الوطنية التي يحمل رايتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - على خطى المؤسسين الأوائل.
دليل عمل
وأشار الدكتور منصور بن طحنون آل نهيان ،إلى أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة ،رئيس مجلس الوزراء ،حاكم دبي ،للوثيقة الوطنية ،جاء تعبيراً صادقاً لتعكس مدى الرؤية المستقبلية الطموحة والتطلعات التي تسعى إليها دولة الإمارات في مختلف مجالات التنمية الوطنية الشاملة.
وأضاف إن محاور الارتكاز الأساسية التي حددها سموه، تعد دليل عمل واضح لمختلف المؤسسات الوطنية والقيادات على كافة المستويات ،والتي يجب عليها أن تتحمل مسؤولية ترجمة تلك التوجهات وتهيئة كل ما من شأنه أن يساهم في تحقيق تلك الطموحات على كافة الصعد وبشكل متوازن، من خلال توطيد اركان دولة الاتحاد وتعزيزها، بجيل الشباب من خريجي الجامعات المؤهلين، الذي يعتبر الركيزة الأساسية للشعب الطموح ،ومن ثم فتح آفاق التنمية الاقتصادية على أسس علمية تلبي الطموحات نحو تحقيق الحياة الكريمة ،سيما وإن الإنسان هو محور التنمية ،في ظل رؤية إستراتيجية تهدف إلى تعزيز روح الولاء والوفاء للوطن .
تعزيز اقتصاد المعرفة
مشيرا إلى أهمية النهوض بالاقتصاد المعرفي ،الذي يساهم بدوره برفع كفاءة ومهارات أبناء الإمارات الذين يساهمون بفاعلية في ترجمة تلك الطموحات ،ومن خلال تسخير كل الإمكانات ،عبر بيئة جاذبة ترقى بشكل أو آخر، لتوفير مقومات الحياة العصرية، التي تسعى إلى تحقيقها تلك الوثيقة لمواجهة التحديات والأزمات ،مما يشكل حافزاً لنكون في مقدمة دول العالم المتقدم .
تلك الرؤية التي يسعى إلى تحقيقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - من خلال تنسيق الجهود التي يعمل على تفعيلها فريق العمل الوزاري بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ،حاكم دبي ،الذي رسم ملامح المرحلة القادمة وصولاً إلى محطة 2021 ،التي ستكون نقطة تحول كبيرة في بناء دولة عصرية متكاملة .
