قال سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة إن الجهد الذي يبذله صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي جبار من اجل اعلاء اسم دولة الامارات، فاصداره وثيقة وطنية لدولة الإمارات لعام 2021 عنوانها «نريد أن نكون من أفضل الدول في العالم» يعكس شخصية سموه الفذة وقدرته الفائقة على العطاء المستمر وعشقه اللامتناهي للنجاح بتميز من خلال سعيه الدؤوب للعناية والاهتمام بشؤون البلد والارتقاء بها الى افضل المستويات.

الى جانب العمل المخلص من اجل ان يعلو اسم الوطن عالياً ليرفرف في سماء العالم ، ولا ننسى جهوده الجبارة بتوفير كافة الخدمات افضلها واكثرها تقدماً وتطوراً التي جعلت من المجتمع في سباق مع نفسه لتحقيق الأفضل في جميع المجالات. ويرى سمو ولي عهد الفجيرة ان دولة الامارات بفضل قياداتها الحكيمة استطاعت ان تنافس دول العالم بقوة من خلال الانجازات السريعة التي تضم مشاريع ضخمة وجديدة تعكس اصرارا وحكمة ونظرة ثاقبة للمستقبل، لتصبح الدولة بفضل الجهود الجبارة للقادة محل نظر وابهار من قبل دول العالم.

ولا ننسى ان سجل صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يحفل بإنجازات رائعة وكثيرة يصعب تعدادها تدل على ابداعه وقوة افكاره اللامحدودة، حيث سعى الى تحقيق التفرد والإبداع في الإنجاز وفق أسس علمية وتنموية حديثة تتناسب ورؤية سموه في الأخذ بكل الوسائل التي تحقق الخير والتقدم لأبناء الوطن كافة في كل مناحي الحياة، حتى يعم الخير والتقدم كافة أرجاء الدولة، وتطلعات سموه لمستقبل باهر جعله يركز على التعليم ومنحه الدعم والاهتمام وطالب بتوفير احدث الوسائل التقنية والتكنولوجية لقناعته بأن التعليم أداة للتطوير والبناء والتقدم فتخريج جيل متعلم قادر على الامساك بزمام الأمور يساهم في النهوض بالوطن والارتقاء به.

فلم يوفر سموه جهداً أو مالاً الا وبذله في سبيل الوطن والمواطن ليحصد محبة في قلوب الناس، تحركاته المستمرة للاطلاع على سير العمل في داخل البلاد لم تثنه يوما عن التواصل مع الشعب والاطلاع على مشاكلهم وهمومهم، ليسجل له التاريخ مبادرات انسانية مستمرة داخل البلاد وخارجها تجعله شخصية انسانية يفخر بها كل مواطن وعربي، فسموه انطلق بخطى سريعة وثابته ليحقق المستحيل. فمكونات الوثيقة الوطنية الأربع هي نتاج عمل مضن لقياداتنا الحكيمة التي امتلكت نظرة ثاقبة للأمور، استطاعوا خلال سنوات ان ينهضوا بالوطن والمواطن ويصلوا به الى مستويات عالية من الابداع والتطوير.

الفجيرة- عائشة الكعبي