قام صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة بصحبة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية بجولة تفقدية بالمنطقه الغربية شملت مدينة ليوا وفندق قصر السراب الذي يشكل اضافة نوعية للمشاريع السياحية والانمائية بالمنطقة فى إطار النهضة الشاملة التي تعيشها دولة الامارات والهادفة الى تطوير المنطقة الغربية اقتصادياً وثقافياً وسياحياً واجتماعياً.

واطلع صاحب السمو حاكم الفجيرة على عرض متكامل حول التطور الذي تشهده مشاريع التنمية المختلفة في المنطقة الغربية من خلال استراتيجية متكاملة تسعى في المقام الأول إلى تطوير القطاع التعليمي والسياحي وتحسين مستوى الرعاية الصحية فضلاً عن توفير أرقى معايير البنى التحتية بهدف تحفيز وتسريع عملية النمو في كل مدن المنطقة الغربية.

وقام سموه بجوله في منتجع «قصر السراب» الذي يعكس فخامة القصور الصحراوية القديمة ذات الطابع العربي التقليدي المؤلف من أماكن واسعة تحيط بها الأسوار والمتميز بالمساحات الداخلية المفروشة بالسجاد والأوسدة الغنية بالأقمشة والنقوش العربية.

وأشاد سموه بالنهضة التي تشهدها المنطقة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مما جعل المنطقة معلماً حضارياً وزراعياً يؤمه السياح من الداخل والخارج.

واعرب سموه عن اعجابه بتصميم قصر السراب الذي يمتزج مع الطبيعة المحيطة به وباستخدام عنصر المياه أهم الموارد في البيئة الصحراوية في التصميم الذي يجمع بين الإحساس المرهف والجانب العملي ليضفي لمسات منعشة وبعداً عميقاً للمكان.

وقال سموه ان الأنشطه والفعاليات التراثية والسياحية والرياضية واقامة الفنادق الحديثة والمتميزة التي تقام بالمنطقة الغربية تشكل بداية عهد جديد للمنطقة الغربية وتسهم في وضعها على خريطة الدولة السياحية والترفيهية.

واشاد صاحب السمو حاكم الفجيرة بنجاح مهرجان مزاينة الإبل في التعريف بالثقافة البدوية وتثبيت اسم «الظفرة» في المنطقة الغربية على الخارطة السياحية العالمية وبصون وإحياء التراث الثقافي بجوانبه المختلفة والذي بات يمثل ركناً أساسياً في استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي ويجسد طموح القيادة بأن تجعل «الغربية» مقصداً ثقافياً سياحياً على المستوى العالمي إضافة لتفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة.

«وام»